آراء و تدوينات

تأسرني البساطة وتُدهشني قناعة أصحابها

زايـده حقـوي

في كل مجتمع نجد طبقات متفاوتة من البشر، فهناك الغني والفقير، والمتوسط، وأيضاً المُعدم حاله الذي قد لا يمتلك قوت يَومه…..

وفي تفاوت المستويات المعيشية، والتعليمية والاجتماعية نجد الكثير من الاختلافات في أسلوب العيش، والعمل، وحتى في طُرق الترفيه ….

وفي خضم هذا التفاوت نكتشف المفارقات، فقد نرى من يمتلك أرصدة بنكية، وسيارات فارهة، ومبانِ كثيرة إلا أنه غير راض ٍ ولا يشعر بالسعادة.

وفي المقابل قد نلحظ من دخله متوسط، وعليه من الهموم ما يشغله عن التفكير إلا أنه يشعر بالسعادة.

إذن ماهي الأسباب وراء ذلك الشعور؟…….

…..

ربما نصادف إنسانًا بسيطًا في مظهره إلا أن الابتسامة لا تفارق مُحياه بالرغم من ضيق عيشه….

فهل للمال دخل في ذلك؟

لو افترضنا بأن المال سبب السعادة

فإذاً لم لا يكون صاحب المال سعيداً؟

ولما لا يكون البسيط تعيساً؟

…….

هل القيمة هنا ليست مادية، بقدر ماهي معنوية، ورفاهيات الحياة إنما هي أسباب فقط، وتكمن السعادة في الداخل……

فذاك البسيط شكلاً راضٍ مقتنع، وانعكس ذلك على حياته….

….

فالبساطة جميلة، ومن امتلكها فقد حصل على قدرٍ من الراحة…..

لا تكلف ولا ضغط، ولا إجبار على تقمص أدوار تليق بالمكانة…..

ثق أنك كلما كنت بسيطاً… كلما زادت سعادتك….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من صحيفة الاتجاه

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading