مقابلات وتقارير

إنتاج 39.7 ألف طن من الرمان و(70.5) ألف طن من الشمام و عناقيد العنب المحلي تغمر الأسواق

13 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الاتجاه ـ متابعات

تنتج أكثر من 1.3 مليون شجرة رمان مثمرة في مزارع المملكة ما يتجاوز (39.7) ألف طن سنويًا، لتلبي بذلك الطلب المتزايد من المستهلكين تزامنًا مع موسم فصل الصيف، حيث يسهم هذا الإنتاج الوفير في دعم قطاع الصناعات التحويلية، وتحقيق مستهدفات الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة “حلوة بموسمها” التي أطلقتها للتوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج المحلي في مواسم وفرته، أن الرمان يعد من المحاصيل الاقتصادية الواعدة التي تتركز زراعتها في مناطق: (عسير، مكة المكرمة، تبوك، القصيم، والباحة)، إلى جانب إنتاجه بكميات متفاوتة في بقية المناطق، مبينة أن المحصول يشتهر بتنوع أصنافه التي تجود بها البيئة المحلية، ومن أبرزها: (الطائفي، والحجازي، والوندرفول، والإيفر سويت)؛ حيث يستهلك كفاكهة طازجة أو يستفاد منه في صناعة العصائر والمثلجات والحلويات.

وتقدم وزارة “البيئة” حزمة من الدعم والخدمات لتمكين المزارعين تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

MEWAHandler 3

كما تشهد أسواق المملكة وفرة كبيرة لمختلف أصناف الفواكه المحلية، التي تمتاز بالجودة والقيمة الغذائية العالية، وذلك تزامنًا مع بدء موسم إنتاجها الصيفي؛ بما يُسهم في دعم تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي للعديد من الفواكه المحلية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة “حلوة بموسمها” التي أطلقتها؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج الوطني في مواسم وفرته، أن العنب المحلي يحظى برواجٍ كبير وسط المستهلكين، ويغطي إنتاجه الوفير كافة الأسواق المحلية؛ حيث تنتج المملكة ما يزيد عن 128 ألف طن، ويمتاز بمذاقه المحبب، وقيمته الغذائية العالية، إضافة إلى دوره الحيوي في الصناعات التحويلية المتنوعة، مما يجعله أحد أبرز الفواكه الداعمة للاقتصاد، من خلال ارتفاع عوائد بيعه وتسويقه.

وأبانت الوزارة، أن موسم إنتاج العنب في يوليو وأغسطس، وتنتشر زراعته في العديد من المناطق والمحافظات، من أبرزها، تبوك، القصيم، حائل، الجوف، المدينة المنورة، عسير، ومحافظة الطائف، مشيرة إلى أن المملكة تحتضن أكثر من 6,3 مليون شجرة عنب مثمرة، يمتاز إنتاجها بالجودة العالية، والطلب الكبير عليها في الأسواق.

وأضافت، أن زراعة العنب في المملكة تشهد تطورًا ملحوظًا، بفضل الدعم الحكومي للمزارعين، وتبني استخدام التقنيات الحديثة، والممارسات الزراعية الجيدة؛ مما أسهم في زيادة الإنتاج، ورفع كفاءته وجودته، مبينةً أن أشهر أصنافه، الطائفي، الحلواني، البناتي، إيرلي سويت، كريمسون سيدلس، طومسون سيدلس، السوبيريور، ويسهم تعدد أصناف العنب المحلي في امتداد فترة حصاده على مستوى مناطق المملكة، وتنوع استخدامه، حيث يدخل في العديد من الصناعات التحويلية، ودعم الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتحرص وزارة “البيئة” على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

MEWAHandler 5

    كما تشهد المزارع السعودية إنتاجًا وفيرًا من فاكهة الشمام المحلي بأصنافه المتنوعة، التي تغذي الأسواق تزامنًا مع موسم إنتاجه خلال فصل الصيف، حيث يتجاوز الإنتاج السنوي في المملكة (70.5) ألف طن.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة “حلوة بموسمها” التي أطلقتها؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج الوطني في مواسم وفرته، أن استخدام التقنيات الحديثة في زراعة وإنتاج الشمام ساهم بشكلٍ مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، مما انعكس إيجابًا على زيادة عوائد المزارعين والمنتجين المحليين، ومحققًا أثرًا اقتصاديًّا ملموسًا، إلى جانب توفير منتجات نوعية عالية الجودة تعزز استدامة الأمن الغذائي في المملكة.

وأكدت الوزارة أن زراعة الشمام تتركز في مناطق: (القصيم، المدينة المنورة، حائل، نجران، الجوف، المنطقة الشرقية، وتبوك)، موضحةً أن أبرز الأصناف التي تجود بها المزارع السعودية تشمل: (شمام الكناري، والمنجاوي الهجين، والداليا الهجين، والعسلي، والجولدن بيل)، وغيرها من الأصناف المتميزة التي تعزز وفرة المحصول وتنوعه في السوق المحلية.

وتحرص وزارة “البيئة” على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

يُشار إلى أن حملة “حلوة بموسمها” تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام؛ لتعزيز استهلاك المنتجات الوطنية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلاً عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية الاستثمارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com