من تنومة إلى باريس.. الكفافي يروي رحلة العلم عبر سفارة الأدب بالنماص

النماص – الاتجاه:
استضافت جمعية الأدب عبر سفارة النماص الدكتور فايز الكفافي المختص في اللغة الفرنسة واللسانيات من جامعة السوربون، وذلك بالتعاون مع نادي السروات بالنماص..
وقد أدار المحاضرة الأستاذ عارف جمعان مقدمًا الضيف ومشيدًا بسيرته الحافلة بالمنجزات والعطاء، مع تواضعه الجمّ ،
ثم تحدث الضيف عن خمس مراحل في حياته شملت الدراسة قبل الثانوية في مسقط رأسه تنومة ثم الانتقال إلى مدينة جدة حيث تخرج منها بالشهادة الجامعية أي البكالريوس.. ثم انتقل إلى مدينة الرياض حيث عمل في الإعلام مذيعًا في القناة الثانية إبان أزمة الكويت، ثم الانتقال إلى جامعة الملك سعود معيدًا فمبتعثا لدراسة اللسانيات في فرنسا.
وتحدث عن مرحلتي الماجستير والدكتوراه في باريس عاصمة النور كما تسمى ومساهماته في التعريف بالثقافة العرببة والأدب السعودي لدى جمهور فرنسا وبعض الجاليات العربية.. ثم العودة إلى الوطن والعمل في كلية اللغات والترجمة، تلا ذلك استلام إدارة الكلية والعمل عميدًا لها ..

ومن الإشارات الواردة في الحديث الفوارق بين الثقافتين العربية والفرنسية، وعرج الضيف على حال الترجمة ، وتقرير التنمية العربي للامم المتحدة ٢٠٠٣م الصادم وغير المنصف عن ترجمة العالم العربي عشرة آلاف كتاب فقط منذ عصر المأمون وحتى اليوم!. وذكر أن هذا الرقم الصادم وغير المنطقى جعله يؤسس المرصد السعودي في الترجمة، وهو مرصد ببلوغرافيّ لتوثيق ما تُرجم من وإلى العربية منذ تأسيس الدولةالسعودية الثالة حتى سنة إنشاء المرصد ٢٠٢٠م ولثقل العبء فقد انتقلت مهمة دعم ورعاية وتحديث المرصد إلى وزارة الثقافة لكي تواصل الرصد والتوثيق باحترافية وعبر الآليات الجديدة في هذا المجال..
وتطرق إلى إنشاء (جمعية إرثنا التاريخي) في محافظة تنومة التي تهدف إلى جمع ودراسة وتوثيق التراث بنوعية المادي والشفوي لا في منطقة تنومة والنماص فحسب، بل في عسير كلها…ومن أعمالها القادمة الاهتمامُ بالنقوش والعمارة والطبيعة مع تنظيم ملتقى الشنفرى بسكل سنوي بحول الله، وفي هذا السياق زفّ الضيف البشرى بخبر سعيد حول تبنّي وزارة الثقافة تنظيم الملتقى ابتداءًا من الدورة القادمة ضمن خططها لدعم ما شأنه خدمة المنطقة والتعريف بما تحويه من إرث ومكونات متنوعة في شتى الميادين الثقافية والاجتماعية والعلمية، وألمح إلى استعداده إلى ترجمة بعض الأعمال الإبداعية في القصة إلى اللغة الفرنسية.
وتطرقت المداخلات إلى الطموحات الثقافية الواعدة وفرص تنظيم اللقاءات القادمة، كذلك شملت التعليقات دور معهد العالم في باريس في التعريف بالثقافةالعربية، وحضرت رواية(الحزام) للراحل أحمد أبو دهمان بعدد من المداخلات والتعليقات .
وقد ختم اللقاء بالتكريم من جمعية الأدب الذي شارك فيه الدكتور صالح أبو عراد،
قدّم شهاداتِ الشكر رئيسُ سفراء الأدب في النماص الأستاذ ظافر الجبيري إلى الضيف ومدير الحوار الناجح الأستاذ عارف جمعان الجبيري، الذي بدوره أهدى الضيف ورئيس السفراء درعين تذكاريبن ثمينين.
وختم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية مع الحضور .



