ناصر العمري في مساقات رمضانية :دور الإعلام كبير في التقدم والتعريف بالجهود المبذولة للمنطقة

بالشراكة الإعلامية مع صحيفة أنباء الباحة وشريك التنظيم مؤسسة وسام البادية لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات، تبث مساقات رمضانية يومياً في تمام الساعة 11.30 على منصة البث بالانستقرام مع تقديم جوائز يومية مقدمة من متجر العود الازرق .
استضاف المهندس هاني رجب في لقاءه الحادي عشر، الكاتب والناقد المسرحي والمتحدث الرسمي لمحافظة المخواة في تعليم الباحة، الأستاذ ناصر العمري مساء السبت الموافق ٢٣/٩/١٤٤١هـ والذي عبر عن رأيه في لقاءات مساقات رمضانية، وقال بأنه توجه رائع وإضاءة جميلة لتسليط الضوء على منطقة الباحة والتسويق لها.
حيث قدم العمري إضاءات على بعض الملتقيات التي أقيمت في المنطقة خلال الفترة الماضية منها ملتقى الإرشاد المهني والملتقى المسرحي، والملتقى الافتراضي للتعليم عن بعد والذي أقيم تحت شعار “تعليم مستمر لجيل الرؤية” وتناول العديد من المواضيع المتمحورة حول التعليم عن بعد والإبداع به ما يجب مراعاته لدى الطلاب، والعمل على التوسع في تدريب المعلمين للتقويم عن بعد الجديد، ولاقى إقبالًا كبيرًا من قبل الحضور.
وفيما يتعلق بالملتقى المسرحي، ذكر العمري أن الملتقى تميز بمحتواه الثري وما طرح به من أوراق عمل التي شاركت بها زميلات من تعليم الرياض كما شارك به مجموعة من الأكاديميين، ورغم إقامته خلال الفصل الدراسي الأول إلا أنه جاء استشراقاً للمرحلة الحالية، فقد دار حول المواد الرقمية وعالم حماية البيانات على شبكة الإنترنت.
وعند الحديث عن المسرح الافتراضي، أوضح العمري أن الفكرة محل إشكال كبير كما أنه يقوض من المسرح التقليدي ومع ذلك هناك محاولات لها على مستوى العالم العربي.
وأشار العمري إلى أنه تعاون مع العديد من الكبار منهم الأستاذ محمد الزهراني، والذي سيتم التواصل معه مجدداً لأعمال مستقبلية منها “الملتقى العربي المسرحي” الأضخم على أرض الوطن وسيشمل على العديد من العروض المسرحية والتدريبية وعروض للطفل واوراق عمل وغيرها، كما أشار إلى أن كتّاب المسرح كثيرين في منطقة الباحة ولكن لم يستطع المسرح في الباحة أن يواكب فترته.
وفي حديثه عن كتابه الثاني “ركح الفرجة” الذي جاء بعد كتاب “صراع دوت كوم”، بيّن العمري أن كلمة ركح مأخوذة من الركح وهو المكان المرتفع، كما بيّن أن الكتاب لم يكن توثيق لأعمال مسرح الباحة فقط بل كانت اختيارات عشوائية تم اختيارها شخصياً ولم يذكر بها أي عمل انضم كجزء منه، مثل “الأديب الغريب” عمل مسرحي مساعد مخرجه الأستاذ علي السعدي، والذي يشيد بالعمل معه مرة اخرى، موضحاً إيمانه التام بالعمل الجماعي ويفخر بأن يكون عون وسلّم للجميع.
فيما صرح عن وجود مجموعة قصصية تم الانتهاء منها وسيتم إرسالها لدار النشر قريباً قائلاً أن المنشغل بالكتابة لا يتوقف فهي عبارة عن رؤى وتساؤلات وتأملات يهرب إليها الكاتب من صخب الحياة.
وأضاف العمري أن كل ما تمت كتابته في المجال الصحفي يصب في مصلحة المنطقة بشكل عام حيث بدأ في مجاله الصحفي بجريدة عكاظ عن طريق رصد المشاريع والاعمال القائمة بالمنطقة وذكر مطالبها، بينما تم التسويق للمنطقة عن طريق القيام بجولات لضيوف المنطقة تبدأ من ذي عين انتقالاً للمناطق الاخرى وحضور فعاليات المناطق.
وعبر العمري عن رضاه عما قدمه حتى الان لمنطقة الباحة كمساهمته في الجنادرية مؤكدًا على أنه مازال يعمل على تقديم ما هو أفضل وقال: أمد يدي بكل حب لكل جزء بالمنطقة وأنا أعتز وأفخر، كما أعد على أن هذه المنطقة ستحظى باهتمام خصوصاً القرى التراثية والممثلة لجانب الجذب السياحي.
وأكد العمري على أن دور الإعلام كبير في التقدم والتعريف بالجهود المبذولة للمنطقة، وأخلى الإعلام من مسؤولية تقديم الشكوى ضد أي جهة، فيما صرح عن رغبته في وجود فريق إعلامي مكون من ٢٠٠ شخص للملتقى العربي المسرحي بحيث يبث جميعهم تغطيته على منصة الإنترنت بوعي ومهنية ومسؤولية، مشيراً إلى أن النادي الأدبي هو المسؤول عن ذلك.
وفي نهاية اللقاء قدم المهندس هاني للكاتب ناصر العمري مبادرتين احداها في تعليم المخواة عن بعد والاخرى لكتابة إجراءات تعريفية ضيوف المنطقة لإظهار العمل وتسويقه لجميع مناطق الباحة، ورحب العمري بذلك مؤكداً على أنه سيتم تبني المبادرة.



