محافظة “المندق” انحرمت من المخططات ابان زيارة الوزير .. واكرمت الضيوف بـ السمن والعسل !

بالرغم من المواقع الجذابة في محافظة المندق بمنطقة الباحة التي استقبلت وفد معالي وزير الاسكان المكلف بوزارة الشؤون البلدية ماجد الحقيل بالسمن والعسل وكثيراً من التراحيب ، إلا انها خرجت من خارطة المخططات المخصصة للمواطنين في محافظة المندق اسوة بباقي المحافظات التي اعلن عنها بعد زيارة الوزير الاسبوع الاول من 1442 للهجرة .
وأثار ذلك حفيظة الأهالى بعد تأكيد رئيس بلدية محافظة المندق المهندس سعيد غرم الله الزهراني في تصريح سابق عبر جريدة المدينة اكد أن البلدية سلمت ستة 6 مخططات سكنية وأراضي إلى وزارة الإسكان في مواقع مختلفة موزعة جغرافيًّا داخل نطاق القرى التي تخدمها البلدية، وتقدر مساحتها بأكثر من 525000 متر مربع ،تم تسليم ستة مخططات وذلك منذ عام 1428هـ حتى الآن لوزارة الإسكان في كل من :
1ـ مخطط الوادي الأخضر
2ـ مخطط السرفة
3ـ مخطط سيحان
4ـ مخطط مشنية 1
5ـ مخطط الجبور
6ـ مخطط مشنية 2
كما قامت البلدية برفع جميع بيانات وقوائم طالبي المنح المسجلة لديها قبل الأمر السامي الصادر بتحويلهم إلى وزارة الإسكان لإكمال اللازم من قبلهم وفق ما قضى به الأمر، وأضاف أن البلدية على أتم الاستعداد لتسليم المزيد من الأراضي؛ للاستفادة منها لصالح وزارة الإسكان، وذلك بموجب الأمر الملكي بإيقاف توزيع المنح البلدية التي تتم من قبل الأمانات والبلديات، وأن يتم تسليم جميع الأراضي الحكومية المعدّة للسكن بما في ذلك المخططات المعتمدة للمنح البلدية التي لم يتم استكمال إيصال جميع الخدمات لها وباقي البنى التحتية إلى الوزارة؛ لتتولى تخطيطها وتنفيذ البنى التحتية لها، ومن ثم توزيعها على المواطنين حسب آلية الاستحقاق.
وعبر عدد من المستفيدين من خدمات ” الاسكان” عن استغرابهم من غياب تلك المخططات المنتظره وقال صالح الكناني ” نحن جيل الشباب لم نحصل على ارث كافي من المساحات العقارية الصالحة للبناء وننتظر تلك المخططات بفارغ الصبر سواء عبر وحدات سكنية او برنامج ارض وبناء ذاتي ، لاسيما وان تلك المخططات محرزة منذ مدة بعيدة”.
واضافت، السيدة علياء الزهراني ” الارامل والمطلقات لعلهن اولى بتلك المواقع المخصصة لمحافظة المندق فمعظم السيدات حسب العرف السائد انهن لايرثن الارض كونها زراعية وكذلك حتى العقارية” .
كما اردف عبدالله الدوسي ” محافظة المندق جبلية واعتاد اهلها على السكن في تلك التضاريس التي يستأنسون بها، وارجو ان لاتكون تلك الارض بيضاء دون مستفيد، فقد تشبعت المحافظة من المنتزهات ، نريدها اراض سكنية ابنائنا ليس لديهم مايعمرون فيها مساكنهم للمستقبل “.




المندق لا تحضى بما تستحقه من خدمات اسوة ببقية محافظات المنطقة حيث تم تجاهلها لعقود وها هو التجاهل يستمر بحيث تمر الوزارات وتوزع خدماتها متجاهلةً المحافظات الشمالية وفي حال ارتفعت اصوات الشاكين من هذا الإهمال الموجه يتم اقرار مشروع تسكيت لا يعادل 1٪ من ما صرف للمحافظات التي تستأثر بنصيب الاسد ويرمى الفتات للمحافظات الاخرى…
لا يوجد عدالة في توزيع المشاريع وكل مسؤول يرمي باللائمة على من قبله ثم ينهج نفس نهج من سبقه في التوزيع المنحاز للمشاريع على المنطقة…
نسأل الله أن يقيض لهذه المعضلة من يقيم ميزان العدالة في توزيع المشاريع والخدمات إنه ولي ذلك والقادر عليه….