الأولى

نادي العين .. إنه الحلم

هل تصورت كيف يكون شكل غيوم وتلال الباحة وهي تكتسي بتلاوين شعار العين..؟
إذن تخيل وهو يحل ثالث أو رابع أندية الممتاز في الترتيب النهائي لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين..!!
إنه حلم.. أليس كذلك..؟

لكنه ليس بالأمر المستحيل، فقد تساوت جميع الفرق في الحظوظ بعدما قلص الحضور المجاني لسبعة لاعبين أجانب فوارق القوة، وصار الكل قريب من كسر احتكار الأندية الكبيرة للمراكز الأولى.. وبالطبع لا يعني هذا أن كبرياء وتاريخ الفرق الكبيرة بعدما عاشت لعدة عقود ترفل في جنة البطولات سيمنح بقية الأندية حرية الحركة داخل حماها وتمرير نفسها بسلاسة دون إزعاج.. أبدا، ستستخدم جماهيرها وإعلامها وخبراتها وكل حيلها لإيقاف أي مغامر يحاول احتلال مكانتها.
والمثير أن أغلب الأندية المتمرسة في مصارعة العواصف تمر عادة في مباراتها الأولى بحالة توهان وفقد توازن، وهي فرصة ثمينة لا تعوض للأندية قليلة التجربة باختطاف النقاط الثلاث، وبالذات استغلال لحظات اللامبالاة التي تبديها تلك الفرق تجاه الفرق الصاعدة، وهذا ما طبقه نادي الباطن والقادسية حاليا.
ومع أن نادي العين يملك عناصر محترفة أدت بامتياز، إلا أن الإنتصارات وللأسف أدارت لهم ظهرها في أكثر من مباراة رغم استحقاقهم للفوز وبجدارة..!! وهذا ما أثار استغراب ودهشة الجمهور والإعلام المتابع معا..!
فعلا.. يا لغرائبك العجيبة والمحيرة يا كرة القدم، لو قليل من الإنصاف لتدفقت الإنتصارات ولربما البطولات نحو هذا الفريق الرائع!
وأخيرا وهو الأهم؛ حذاري من إهمال البدايات بالتراخي والوقوع في فخ التسويف، ففترة الإرتباك المرحلي الذي تعيشه الأندية لن يبقى على حاله في النصف الثاني من الدوري.. وحتى لا تخونه اللحظات الأخيرة في التعويض عندما تشتد ضراوة المباريات، على نادي العين أن يربط الخيوط المحلولة في شبكة دفاعه ونسجها بطريقه معقدة بحيث يصعب مرور أي هدف يسمح بتساقط النقاط في المستقبل كما فعلوا أبطاله في مباراتهم الأخيرة ضد الأهلي في كأس خادم الحرمين الشريفين.

 

كتبه : محمد جبران 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com