الأولى
متحف الأخوين بـ”الملد” .. يشمل الباحة قديماً

انتقل فريق إعلامي بمنطقة الباحة إلى متحف الاخوين بقرية الملد التراثية، وقدم مالك المتحف محمد مسفر الغامدي شرحاً مفصلاً عن فكرة إنشاء المتحف واختيار هذا الموقع المتميز باطلالته المتميزة على مدينة الباحة والأودية والمدرجات الزراعية المحيطة.
وأضاف الغامدي بأن اختيار مسمى متحف الأخوين لوجوده بجوار حصني الملد الشهيرين، وتجول برفقته الفريق الإعلامي مستمعين إلى محتويات المتحف بدءاً بركن الصناعات الجلدية والفخار والملابس التقليدية والخوص وأدوات المنزل فيما خصص في الدور الثاني مكاناً كأستديو لتسجيل ذكريات الزائرين من خلال التقاط الصور التذكارية بالملابس التقليدية، والجناح الآخر اشتمل على نموذج مصغر لمجلس الرجال مزودا ببعض الصور التي تحكي الحياة الاجتماعية في الباحة قبل نصف قرن.
وأسهب الغامدي، بأنه يعتزم تطوير المتحف بإستثمار المباني المجاورة لتستوعب مالديه من قطع تراثية، والتنسيق مع الأسر المنتجة لتقديم الوجبات للزائرين في فصل الصيف، وأبدى سروره بالزيارات التي يقوم بها عدد من المواطنيين السعوديين القادمين من مدن ومناطق المملكة وكذلك العاملين في السفارات السعودية ومن جنسيات مختلفة.
ووصف هواية إقتناء وجمع التراثيات، أنها جاءت عن قناعة كاملة بأهمية التراث مقدما شكره وتقديره لوالده الذي سانده في تحقيق حلمه، وطرح أحد الإعلاميين فكرة تنظيم منتدى ثقافي في ساحة الدار ليزيد نبض المكان ويجمع بين الثقافة والتراث، وقد تجول الفريق الإعلامي في ارجاء المتحف معربين عن شكرهم وتقديرهم لأصحاب المبادرات الذين يوثقون تفاصيل الحياة الاجتماعية لدى سكان منطقة الباحة في الماضي، وفي ختام الزيارة التقطت الصور التذكارية.
واوضح مدير المركز الإعلامي قائد فكرة الزيارات لمعالم الباحة جمعان الكرت قائلاً : تأتي هذه الزيارات في سياق الجولات التي يقوم بها المركز في محافظات المنطقة بهدف إبراز المعالم السياحية والتراثية والحضارية والطبيعية التي تزخر بها منطقة الباحة.
حيث بدأت جولتنا بزيارة متحف العمدة الواقع في وسط مدينة الباحة حيث قدم المشرف على المتحف عبدالغني سعيد العمدة شرحًا مفصلًا عن محتويات المتحف والذي يشمل 28 صنفا بواقع 50 ألف قطعة متنوعة، كأنواع الأسلحة والملابس التقليدية والفضيات والأدوات الزراعية والأواني المنزلية وغيرها، والتقط الإعلاميون الصور للمقتنيات التراثية التي يمتلىء بها المتحف.



