الأولى

وضحت السرقة لكن ما لقينا السارق !!!!!

[JUSTIFY]

في الأونة الأخيرة وبعد قانون فرض الرسوم على الأراضي البيضاء أصبح الإعلانات في الصحف المحلية ووسئل التواصل الإجتماعي في سباق محموم مع الزمن لعرض تلك الأراضي للبيع وتقدر مساحاتها بمئات الملايين من الأمتار وأسعار كل إعلان تتعدى المليارات من الريالات السعودية وجميعها بصكوك أكترونية ومن يقف خلف تلك الإعلانات عنصر نسائي للترويج كالعادة لبضاعة كاسدة ومشبوهة المصدر . أو إنها قد خضعت لتبييض وغسيل أموال.

سؤالي : من أين حصلوا عليه وكيف ؟ ومن منح ووهب لهؤلاء الجشعين ليرهبوا المواطنين بتلك الأسعار المخيفة التي اشتعل منها الراس شيبا وحينما يقبض ثمن تلك الأراضي التي هي أصلا للدولة … والدولة هي ممثلة في كل مواطن يعيش على ترابها والدولة عليها التخطيط وتوصيل الخدمات وتمنحها للمواطن بسعر رمزي بدلا من منحها لأناس لا يستحقونها ومن ثم حصر المواطن في زاوية وأحيانا الدولة تجبر على شراء ما كان تحت إمرتها بالأمس القريب .
الآن اصبح تزاحم المواطن في الشراء … الى متى ونحن غافلون عما يحدث في وطننا الحبيب سواء في البلديات والمحاكم من تلاعب في مقدرات الوطن تحت مسميات شتى مثل هبة – منحة – توصية ؟ وهل لو سلمنا جدلا ان ذلك حدث فعلا لمتنفذين لم تكفيهم تلك الهبات والمنح بل عادوا ليغتصبوا الشوارع العامة ويضيفوها لمنازلهم التي بالكيلومترات … وأخيرا هؤلاء هم من يتحكم في السوق لأنهم حصلوا على مئات الملايين من الأمتار ليتاجر بها الهامور القوي ويعجز عنها المواطن الصغير من أبناء الشعب؟ من الطبقة الكادحة التي هي أشد ولاء وحرصا على ولاة الأمر وتراب الوطن .
ولاة أمرنا حفظهم الله تنبهوا واستشعروا الخطر لهذا الأمر فوضعوا الحلول المناسبة لكننا نتطلع الى العودة الى جذور المشكلة والتحقيق في كل ما له علاقة بتلك الأراضي الحكومية سواء اغتصبت او استقطعت أو بيعت بطرق عشوائية على مرأى ومسمع من كان قريب من الحدث ..لأن ما حصل ويحصل هو فساد بإمتياز.[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com