الأولى

وفاة الضمير العالمي ،وخذلان الضمير العربي

[JUSTIFY]مايجري في العالم العربي والإسلامي من إنتهاكات وعلى مسمع ومرأى من العالم بأسره والسكوت عليه لدليل على وفاة هذا الضمير وتم دفنه منذ سنوات . مايجري في بورما وسوريا واليمن والعراق خصوصا في الفلوجة اليوم لأمر محيّر . هم صدعوا رؤوسنا بحقوق الإنسان ، ويدّعون أنهم حماتها . لوما يجري مع حيوانات أفريقيا من قتل وتشريد كما يجري في عالمنا العربي والإسلامي لوقف العالم بأسره بل جهزت الجيوش لملاحقة المعتدين على تلك الحيوانات حتى يتم رفع الظلم عنها . مايجري في الفلوجة وسوريا وكل البلدان المظلومة اليوم لدليل على إحتقار دم المسلم ( السنة ) خاصة العربي منهم . عدد سكان بورما أكثر من ٥٠ملبون ١٥./. من المسلمين معظمهم في أراكان. عدد القتلى في سوريا أكثر من ٥٠٠٠٠٠ خمسمائة ألف نفس على مدار خمس سنوات ناهيك عن المهجرين والبالغ عددهم ستة ملايين شخص هذا خلاف التدمير الذي حل بهذا البلد . أما في اليمن فلم أجد إحصائية دقيقة . العراق والتكتم الحكومي على الانتهاكات التي تجري هناك لم أجد إحصائية فعلية توضح ذلك الأمر . لم يكن هذا غائب عن الكثير لكن ما يندى له الجبين هذا الخذلان العربي ؟ وماذا يعني استهداف السنة دون غيرهم ؟ من المؤكد البعد عن الله ، وعقود من الزمن ونحن في حماية أمريكا وغيرها من الدول الأوروبية ، والإتكالية المفرطة جعل العالم يتربص بنا نحن أهل السنة ، وينتظرون تخلي تلك الدولة ( أمريكا) عن أمتنا ناهيك عن تشويه سمعة أهل السنة على يد أذناب إيران واليهود ، والدور الإعلامي لديهم في لصق تهمة الإرهاب بنا حتى أصبح العالم يرى صرورة قتالنا . رؤية بعض الدول أن الدين الإسلامي عدو للحرية مع تخبط إعلامنا والاهتمام بأمور أخرى مقارنة بإعلام العدو الذي لا يألو جهدا في تشويه أمتنا . نحن شعوب مستهلكة ونكتفي بما يأتي من عدونا ماجعل عدونا يزيد من الانتقاص من شأننا . أغفلنا عقولنا المهاجرة ليستفيد منها غيرنا ، ونحن بأمس الحاجة لتلك العقول . كل تلك المعطيات زادت من جهلنا ، وبعدنا عن أمتنا المغلوبة على أمرها حتى أمكّن عدونا منا. الرافضة وجدت الفرصة وأخذت في تأنيب العالم وصنع الفتن داخل بلداننا ورصد الأموال لدعاتهم الذين يجوبون العالم الإسلامي ، وأبسلت التبرعات السخية لزيادة التشيّع في العالم .أما أهل السنة فقد حُجّم هذا الدور وأتهمت تبرعاتنا بدعمها للإرهاب حتى تخاذلنا عن واجبنا تجاه ديننا وأمتنا .

د. محمد الزهراني

[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com