جدة – فواز المالحي
شيع جموع المصلين جثمان الطالب المتوفي جراء المشاجرة في المدرسة بمدينة جدة عبدالله الغامدي، وسط دعوات صادقة من المشيعين في جمع غفير بمقبرة الصالحية، زملاء الطالب وذويهم وعدد من منسوبي إدارة تعليم جدة من معلمين ومدراء وارو الجثمان الثرى، ومدير إدارة تعليم محافظة جدة الدكتور سعد المسعودي نقل تعازي ومواساة وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الى اسرة وذوي الغامدي .
قال لـ”الاتجاه” احد اولياء الامور بالمدرسة ” مصابنا واحد وماحدث للأبن عبدالله رحمه الله مصاب جلل، كل طالب معرض له ، فهذه اقدار لانستطيع الانحياز عنها، وماتلك المشاجرة التي شاهدها الجميع في الفيديو المتداول بالقاتلة ولكنها سبب الى ان ترحل روح عبدالله في نهار رمضان وهو صائم رحمه الله، ليس ابن هذه الاسرة فهو ابننا جميع ، وابنائها هم ابناء اسرة عبدالله”.
وفي مشهد ملفت، حضر الطلاب اصدقاء عبدالله ويغمرهم الحزن، منهم من تعوله والدته اللآتي وقفن خارج اسوار المقبرة في انتظار ابنائهم الذين دخلو لتشييع جثمان صديقهم. اذ اكتض الطريق المجاور للمقبرة والمواقف بالمركبات، وتبع الجنازة حشد غفير من الناس.
وتمثلاً للتسامح والعفو في المجتمع السعودي، عفا والد الطالب عبدالله عن زميله المتسبب في وفاته، وطالب في اليوم نفسه بعتق رقبة زميله والعفو عنه، وطالب ان يعود الى منزل اسرته ولايتم توقيفه في مخفر الشرطة .






