الأولى

رمضان انقذ المسلمين من كآبة كورونا

لقد شاهدنا جميعاً هذا الزخم الاعلامي وتراكم الاخبار المزعجة هذه الفترة في كل وسائل التواصل الاجتماعي عن الكارثة التي اجتاحت العالم وكبدته خسائر مادية وبشرية فادحة ، وهزت الاقتصاد العالمي والقت بظلالها الكئيبة على جميع انحاء العالم ،فاجبرت البشرية واخضعتها لقوانين سيحتج عليها معظم البشر في الاحوال الطبيعية ولكن لقوة المؤثر الخارجي اضطر العالم اجمع للانصياع لفيروس لايرى بالعين المجردة ولكنه دب الرعب في قلوب الجميع، ولكن بالرغم من كل ذلك فاننا نحن معشر المسلمين محظوظين بضيف لطيف اطل علينا ولطالما احببناه واستأنسنا به وبحلوله ، فتنفس العالم الاسلامي الصعداء بمقدم خير الشهور في العام ، وهو شهر رمضان المبارك .
فلابد لنا ان نحمد الله ان جاءنا رمضان ونحن واحبتنا بأتم الصحة والعافية ، جاء شهر الرحمة ليخفف عنا ثقل الايام وكآبتها ، ففيه من الانس والروحانية مايجعله مميزا عن بقية الشهور ،فقد اقبل علينا كنسمات رحمة لطيفة تغير حالنا للافضل ، وتعيد لنا بهجتنا التي افتقدنا مدة من الزمن ، فرمضان للمسلمين كجرعة الدواء التي تداوي القلوب والافئدة ، بالرغم من افتقادنا لبعض المعالم الخاصة بهذا الشهر الكريم ، كتجمعات الاهل والاقارب وتبادل الزيارات والصلاة في المساجد ، ولكن من مشاهداتي لم نفتقد من روح هذا الشهر الجميل اي شيئ ،فبيوتنا تزينت وتحلت بابهى الحلل وتاهب الجميع لاستقباله، وتم بحمد الله توفير كل ماتحتاجه الاسرة لتحظير الذ الماكولات والمشروبات بدون اسراف ولاتبذير في نعم الله، فمما لاحظناه جميعا توفر جميع احتياجات الاسرة باي وقت فتطبيقات التوصيل تخدمك الى باب بيتك بضغطة زر و دون اي جهد وعناء ، والصلاة قائمة ولو كانت في البيوت بل اصبحت بيوتنا تشع بالنور لانها عُمرت بالصلاة والقرآن وهذه ميزة افتقدناها منذ مدة طويلة، بل وفعلنا التقنية الحديثة للتواصل ورؤية من نحب بشكل شبه يومي وكان شيئا لم يتغير، فلابد من شكرالله على هذه النعم والتضرع له بزوال هذه الغمة عن الامة عاجلا غير آجل ، والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي حتى تنتهي هذه الازمة سريعا ونعود للاهل والاحبة وتعود حياتنا كما كانت وافضل ان شاء الله . 
مقال : ليلى سعيد الزهراني 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com