الأولى
آناء الليل وأطراف النّهار

ما أجمل أن نقف أمام الله تعالى في كل الأحوال والأوقات بكل خضوع وما أجمل أن نرتل آياته بكل خشوع.
فبالقرآن الكريم تزيد سعادتنا ونحن نحلّق في هذا الملكوت نستشعر الرّحمات الرّبانية ونشعر بالنّفحات الإيمانية فتلاوته تشرح الصدور وتبعث على الراحة والاطمئنان، وتدبّر آياته تهدينا الحكمة و تزيد الإيمان، وتعلّمه وتعليمه رفعة للمقام وعلوٌ للشأن.
وما أجمل أن نتلذذ دوماً بالقرآن لنقترب من الرحمن ونأنس بالكريم المنّان فهو كتاب الله المبين وحبله المتين وصراطه المستقيم المنزّل على رسوله الكريم بلسان عربي مبين، يسّره الله للذّكر ففتح به أعيناً عمياً وأسمع آذاناً صماً وأهدى قلوباً غُلفا، ضمن بها السعادة لمن يتلوه حق تلاوته ويتفقّه في أحكامه.
كتاب أحكمت آياته من لدن حكيم خبير فيه من المعجزات العظيمة والنفائس الثمينة ما يدعو القارئ إلى مزيد من التأمّل والتفكّر والتدبّر .. تجعل من يتبصّر بوعي وحكمة يسبّح الخالق العظيم آناء الليل وأطراف النّهار .
كتاب يهدي القلوب وينير الحياة ويبهج الأرواح، رفيق لصاحبه في المدلهمّات وشفيع له بعد الممات.. يرتقي به أعلى الدّرجات. يؤنس الوحشة ويواسي في الغربة. إذا أقبلنا عليه بقلوبنا فزنا وغنمنا، وإن هجرناه خسرنا وندمنا. به تطمئن الأرواح ويرتقي الفكر وتعلو الهمم.
فما أجمل أن نتلذّذ بالقرآن، فهو من أعظم أسباب السعادة في الحياة، وفي الآخرة من أهم أسباب النجاة. بركة في العمر والأوقات وزيادة في المثوبة والحسنات، شفاء للنفوس المثقلة والأجساد المُتبعة.
تشرق وجوه أهل القرآن في الدنيا بالوضاءة ويلبسهم في الآخرة تاج الكرامة. وأهل القرآن تعرفهم بسيماهم وأخلاقهم، الذين جعلوه منهاج حياة يسترشدون بأمره وهداه ويقفون عند حدوده ونواهيه، فبان أثره في حياتهم وتعاملاتهم وآدابهم وجميع شؤونهم.
وما أجمل أن نهتبل الساعات الطيبة بملازمة كتاب الله العزيز تلاوة وتدبراً وفهماً.
فكم نحن بحاجة إلى التّلذّذ بالقرآن الكريم والتأمّل في آياته البينات.وقفة:
لقد ابتهجت كغيري عندما سمعت الطفل السعودي من المدينة المنورة الذي ختمت والدته الصينية القرآن الكريم مائة مرة أثناء حملها به وقد حفظ كتاب الله قبل السابعة من عمره، يرتله أجمل ترتيل بعدد من القراءات ويحفظ الحديث يعكس أجمل صور التربية الإسلامية، لنعلم أن الأم خير من يعدّ الأبناء للحياة.
فبالقرآن الكريم تزيد سعادتنا ونحن نحلّق في هذا الملكوت نستشعر الرّحمات الرّبانية ونشعر بالنّفحات الإيمانية فتلاوته تشرح الصدور وتبعث على الراحة والاطمئنان، وتدبّر آياته تهدينا الحكمة و تزيد الإيمان، وتعلّمه وتعليمه رفعة للمقام وعلوٌ للشأن.
وما أجمل أن نتلذذ دوماً بالقرآن لنقترب من الرحمن ونأنس بالكريم المنّان فهو كتاب الله المبين وحبله المتين وصراطه المستقيم المنزّل على رسوله الكريم بلسان عربي مبين، يسّره الله للذّكر ففتح به أعيناً عمياً وأسمع آذاناً صماً وأهدى قلوباً غُلفا، ضمن بها السعادة لمن يتلوه حق تلاوته ويتفقّه في أحكامه.
كتاب أحكمت آياته من لدن حكيم خبير فيه من المعجزات العظيمة والنفائس الثمينة ما يدعو القارئ إلى مزيد من التأمّل والتفكّر والتدبّر .. تجعل من يتبصّر بوعي وحكمة يسبّح الخالق العظيم آناء الليل وأطراف النّهار .
كتاب يهدي القلوب وينير الحياة ويبهج الأرواح، رفيق لصاحبه في المدلهمّات وشفيع له بعد الممات.. يرتقي به أعلى الدّرجات. يؤنس الوحشة ويواسي في الغربة. إذا أقبلنا عليه بقلوبنا فزنا وغنمنا، وإن هجرناه خسرنا وندمنا. به تطمئن الأرواح ويرتقي الفكر وتعلو الهمم.
فما أجمل أن نتلذّذ بالقرآن، فهو من أعظم أسباب السعادة في الحياة، وفي الآخرة من أهم أسباب النجاة. بركة في العمر والأوقات وزيادة في المثوبة والحسنات، شفاء للنفوس المثقلة والأجساد المُتبعة.
تشرق وجوه أهل القرآن في الدنيا بالوضاءة ويلبسهم في الآخرة تاج الكرامة. وأهل القرآن تعرفهم بسيماهم وأخلاقهم، الذين جعلوه منهاج حياة يسترشدون بأمره وهداه ويقفون عند حدوده ونواهيه، فبان أثره في حياتهم وتعاملاتهم وآدابهم وجميع شؤونهم.
وما أجمل أن نهتبل الساعات الطيبة بملازمة كتاب الله العزيز تلاوة وتدبراً وفهماً.
فكم نحن بحاجة إلى التّلذّذ بالقرآن الكريم والتأمّل في آياته البينات.وقفة:
لقد ابتهجت كغيري عندما سمعت الطفل السعودي من المدينة المنورة الذي ختمت والدته الصينية القرآن الكريم مائة مرة أثناء حملها به وقد حفظ كتاب الله قبل السابعة من عمره، يرتله أجمل ترتيل بعدد من القراءات ويحفظ الحديث يعكس أجمل صور التربية الإسلامية، لنعلم أن الأم خير من يعدّ الأبناء للحياة.
عبد الناصر بن علي الكرت
كاتب صحافي




تقوم الجمعية السعودية لحماية المستهلك بجهود لخفض اسعار اجراء فحص فايروس كورونا واصدار شهادات السفر واعدت لذلك جدولا تقارن فيه الجمعية بين اسعار مراكز الفحص لكي تحفز المراكز على تخفيض السعر لصالح المواطن – ان المواطن السعودي كما هو معروف لدى الجميع انه مواطن دخله محدود وبعض المواطنين ليس لهم عمل ولا دخل اصلا فمن واجب الجمعية السعودية لحماية المستهلك ان تهتم بخفض اسعار ما يحي الشعب السعودي من طعام وغداء وشراب ودواء وخدمات هي من اسباب الحياة وتجعله فعلا شعب سعودي يحظى بأمانة حكام امناء ومسؤولين يخافون الله ويتوقون مسائلتهم يوم الدين ويجعلون الرخاء ورخص الاسعار في عموم بلاد اطعمها الله من جوع وامنها من خوف انها الشعوب التي تقوم عليه الدول عموما ولولا الشعوب ما كانت هناك دول وحضارات امم في العالم فنقول لوزير التجارة والصناعة ان جهودكم لخفض اسعار اجراء فحص فايروس كورونا هو اساسا في النظام الأساسي للحكم حيث اعتنت الدولة السعودية بالصحة العامة، ووفر الرعاية الصحية لكل مواطن ( ومن ضمن دلك الامراض والحوادث والاوبئة وفحوصاتها المختلفة وتقديم العلاج والدواء لها بدون مقابل) والاهم من ذلك يا وزير التجارة والصناعة ، دعاء سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام لقبلة الاسلام والمسلمين الآية (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 126 لقد حقق الله تعالى ذلك الدعاء فالثمرات موجودة وانت يا وزير التجارة والصناعة والحكام والامراء تأكلون منها وتتمتعوا بمذاقها الحلو والمؤمنون في بلاد الحرمين الشريفين كثر لكنهم اصحاب دخل محدود فقراء ليس لديهم ما ينفقوا على شرائها فينظرون الى تلك الثمرات ويشتهون اكلها ، وكما يقول المثل ( العين بصير واليد قصيرة ) وفي الحديث الشريف (اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجارِ اهتِمامًا بالغًا، وجعَلَ له مِن الحُقوقِ ما ليس لغيرِه، ومِن ذلك ما جاء في هذا الحَديثِ، حيث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “ليس المؤمنُ”، أي: ليس المؤمنُ الكاملُ الإيمانِ، “بالذي يَشبَعُ”، مِن الطَّعامِ والشَّرابِ والمَلذَّاتِ، “وجارُه جائعٌ إلى جَنبَيه”، لا يجِدُ ما يأكُلُه، وهو عالِمٌ بحالِ اضطِرارِه وقادرٌ على مُساعَدتِه، وفي ذِكرِ الجَنبِ إشعارٌ بكَمالِ غَفلتِه عن تَعهُّدِ جارِه، وإخلالِه بما تَوجَّه عليه في الشَّريعةِ مِن حَقِّ الجِوارِ. وفي حديث آخر(كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)