الأولى

الزهراني .. ضمن أفضل 50 معلمًا بالعالم .. يروى قصة نجاحه لـ “أنباء الباحة”

أنباء الباحة – بخيت طالع الزهراني

.
أبدى الأستاذ علي خلف ‏الزهراني، ‏فخره واعتزازه باختياره ضمن قائمة أفضل 50 معلمًا على مستوى العالم، وكون ذلك المنجز يرفع علم المملكة العربية السعودية، في محفل عالمي، هو محفل جائزة فاركي الدولي، بالشراكة مع اليونسكو.
.
وقال لصحيفة (أنباء الباحة): إن المتقدمين لهذه الجائزة وصلوا إلى قرابة 8000 متقدم من 121 دولة، وتم اختيار الصفوة الخمسين، وفق معايير ومقابلات شخصية، فأنا مثلا تقابلت معي مقيمة بريطانية معتمدة بواسطة مترجم.
.
وقال: أنا معلم في مدرسة الفتح المتوسطة بمكة – معلم لغة عربية – خريج جامعة الملك عبد العزيز تخصص عربي – وأوصل الآن دراسة الماجستير في ذات التخصص في كلية التربية بجامعة أم القرى، وخدماتي في مجال التعليم 19 عامًا.
.
وأضاف: أنا من أبناء بلدة الحجرة من منطقة الباحة، وكنت معلمًا بالمرحلة الثانوية والمتوسطة، ثم عملت في الحقل الأشراف في تعليم المخواة.
ثم انتقلت إلى تعليم جدة وبعد ذلك إلى مكة المكرمة، وتحديدًا ابتدائية الإمام الطبري في مكة، وفي تلك المدرسة حدثت نقطة التحول في مشواري نحو سباق التميز، وكان باعثها البيئة الإيجابية، ثم أنه كان من طلابي السابقين من تقدم لجائزة حمدان بن راشد الخليجية، لكن لم يوفق.

ولفت ذلك انتباه المشرف التربوي، الاستاذ سعيد الزهراني، من مكتب التعليم غرب بمكة، ما جعله يتساءل أمامي: ما الذي يمنعك أنت من التقدم شخصيًا للجائزة. وذلك ما حفزني، وتقدمت للجائزة ووفقني الله في تحقيقها، وهي كما قلت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم، وحققت جائزة أفضل معلم خليجي عام 2017 .
.
وقال: والواقع أنني حققت عدة جوائز سابقة، في عدة مستويات، على مستوى المكتب الإشرافي وعلى مستوى المدينة والمنطقة وعلى مستوى المملكة، ومنها المركز الثاني – جائزة التميز على مستوى المملكة عام 2018 … وأيضًا حققت جائزة عبد الصمد القرشي على مستوى إدارة تعليم مكة. والواقع أنا متزوج، ولدي سبعة أبناء في التعليم، ما بين جامعة وابتدائي.

‏وحظيت ولله الحمد وتكريم عدد من المسؤولين، ومن ذلك شرف تكريمي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل عام 2018 .
.
وقال: إذا كان هنا من كلمة سر وراء ذلك، فهي توفيق الله سبحانه وتعالى لي، ثم دعاء الوالدين … ووالدي على سبيل المثال كان نعم السند فقد رافقني في كل المنجزات التي حققتها، سافر معي إلى دبي، ورافقني إلى الرياض وكل رحلات تتويجي، ولا أنسى دعوة الخيرين من حولي.
.
وأود أن أهمس بشيء وهو، أن المهم ليس الجائزة، وإنما مضامينها ومعانيها وترجمتها .. والجائزة في الحقيقة هي أن تكون دافعا لك للمزيد من التخطيط المنظم، ومنهجية لرفع الكفاءة المهنية والتدريسية، وتطبيق الاستراتيجيات الحديثة وتوسيع الآفاق في صناعته الأثر والتأثير .. مشيرا إلى أن لديه كتاب اسمه “رحلة مع التميز”.

.

.

.

.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com