الأولى

بين التحريض وخزعبلاتهم

كثرت هذه الايام ،وتحديداً على مواقع التواصل الاجتماعي خزعبلات بعض المعممين المحسوبين على الأسلام ومذاهبه ، ولكثر ما هي منافيه للعقل والمنطق سعى البعض إلى تمريرها، أما في سبيل النكته، اوالتحريض، أو نوع من المشاركه العابره التي لا تحمل أي هدف من اهداف المشارك أو المرسل…
هذه المشاركات من مقاطع فيديو، ومشاركات أخرى، ربما تكون عامل مساعد في بث روح الكراهيه بين أفراد الشعب المجتمع وتفاقم الأوضاع وتجعل منه محطة نزاعات مثله مثل باقي دول الشرق الأوسط التي أوقدت فيه الطائفيه نيران الحروب وورثت دمار شامل للبيئه والنفوس البشريه

قد يتناسى البعض منا، القوانين والدراسات المعده من قبل متخصصين مكلفين من قبل حكومتنا الرشيده في تجريم الطائفيه والعنصريه وكذلك القبليه ليس متعمداً، و إنما متجاهلاً لأهداف الحكومه الرشيده في بناء الوطن والسعي في الأنسجام الكامل بين كل ما يربط النسيج الاجتماعي وتحقيق لأهداف أمنيه كمطلب شرعي وديني لكي يتعايش معه الأنسان السعودي في داخل المجتمع وان حل ظيفاً على بقية المجتمعات

عندما تحدث سمو وزير الداخليه الأمير نايف رحمه الله عن الأمن ودورالمواطن في حفظ الأمن وجدت جملته صدى واسع بين صفوف المجتمع، ولكن هل نجعل منها واقع ملموس يترجم هذه المقوله بالبعد عن ترويج كل ما هو مخالف ويسعى لتدمير اللحمه الوطنيه؟؟

مع الأسف، عندما يتحدث مسئول بحجم الوزير الراحل في هذه الأمور وذكر بالقول ( إننا مستهدفون) يجب أن تفجر تلك
” المقوله” خيال واسع لذلك الاستهداف وعن نوعيته وخصائصه وكذلك أساليبه لتكون النتيجه رسم خارطه طريق وعظي وتوعوي تبنى عليها ثقافتنا كشعب واحد متماسك يرفض المساومه على دينه وحكومته ووطنه مهما حاول الاعداء تفتيته وفرقته تحت اي اسلوب كان وتحت اي شعار ومعتقد….

عندما تستخدم الثقافه التحريضيه وإذكاء الكراهيه بين أطياف المجتمع ستكون النتيجه حتماً مؤلمه -لاسمح الله- وقد تسوق البلد الى ما نحمد عقباه وتعيش الاجيال من بعدنا في ظروف نفسيه عصيبه بعيده عن السلام والتسامح..

كل مادون بين هذه السطور ليس دفاعاً عن طائفه معينه وانما نبذ لتحريض اياً كان نوعه وفلسفته وكذلك إيماناً باننا نواجه منعطف صعب خاصة مع وجود التقنيه. وأستخدام برامج التواصل الأجتماعي الذي جعل منا مجتمع منفتح على الاخرين بعد محافظته لسلوكه وعادته فتره من الزمن…

هاشم الزهراني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مقال رائع بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ودعاة الفتنة من على المنابر لا يزالون موجودون وبفطنة ولاة الامر والمجتمع السعودي تم تحييدهم وتقليص نشاطهم النابع اصلا من التشدد والعزف على وتر المناطقية والمذهبية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com