مقالات
لُغَتي ….

بسام موسى (*)
عينايَ قافيةٌ رؤيا ، وَصَوتُ دَمي
قيثارة ٌ أشعَلتْ أوتارُها الشَجَنا
وَيُورِقُ الشِّعرُ في غاباتِ أَورِدَتي
نَهْراً، خُطاهُ نُواحُ المَوْجِ لَو سَكَنا
كأَنَّني رِئَةُ المَعنى وَأَضلُعُهُ،
ويَحمِلُ الحَرفُ في أنفاسِهِ سُفُنا
قصائدي بَصْمَةُ التَأْوِيلِ في أُفُقٍ
تَراشَقَ السِّحرُ في وِديانِهِ فِتَنا
وَمُتْعِبٌ شَجَرُ المَعنى متى انْطَفَأَتْ
أَغصانُهُ في كِتابِ الطِيْنِ وانْعَجَنا
مَنسوجَةٌ لُغَتي مِنْ شَهقَةِ امْرَأَةٍ
لَها الكَمَنْجاتُ غَنَّتْ ، أَطرَبَتْ مُدُنا
تَجُرُّ مِنْ سِجنِها الأسوارَ تَهدِمُها
تُكَسِّرُ القَيْدَ والأَصنامَ ، والوَثَنا
—–
(*) شـاعر لبناني



