محليات

انطلاقة ناجحة للمؤتمر الدولي الثالث لتأهيل القيادات التربوية والأكاديمية بجدة

جدة – بخيت طالع الزهراني:

انطلقت اليوم في جدة فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لتأهيل وتمكين القيادات التربوية والأكاديمية لتحقيق التميز الشخصي والمؤسسي في القطاعات التعليمية، والذي خصصت له الفترة من 16 إلى 18 جمادى الأولى 1447هـ، —- 7 – 9 نوفمبر 2025م، بفندق راديسون بلو السلام.

المؤتمر يديره وينظمه مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي، بمشاركة كوكبة متميزة من الأكاديميين والباحثين وطلاب الدراسات العليا من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، تحت مظلة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات.

وأقيمت اليوم السبت خمس جلسات صباحية علمية، وورشة في المساء قدمها المدرب محمد يحيى الثقفي، بعنوان “قوة الكلمة والقيادة: كيف تصنع الكلمة قائداً؟”.

الجلسات العلمية:

الجلسة الأولى جاءت تحت عنوان “القيادة التعليمية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي”،

أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان “الابتكار التربوي وتوظيف استراتيجيات وتقنيات التعليم الحديثة في العملية التعليمية”،

والثالثة خُصصت لاستعراض الملصقات العلمية: أفكار وإبداعات مبتكرة، قُدِّم فيها نحو 20 ملصقًا.

أما الجلسة الرابعة فكانت بعنوان: “دور القيادة التعليمية وأدوات التميز المؤسسي في تحسين الأداء الأكاديمي والإداري”،

والخامسة بعنوان “الأخلاقيات والرقمنة: نحو تعليم متميز وتمكين إداري فعّال”، والسادسة بعنوان “قضايا ومشكلات في العملية التعليمية”.

وتُستكمل صباح غدا الأحد بقية الجلسات

المؤتمر الدولي الثالث لتأهيل وتمكين القيادات التربوية والأكاديمية

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الرحمن بن محمد الزهراني: سعدت هذا الصباح بانطلاقة المؤتمر، وسط حضور جيد من الخبراء والأكاديميين والباحثين، وبالنجاح الكبير الذي حققته الجلسات، من حيث البحوث النوعية المثرية، والمداخلات والحوارات مع الحضور حولها، بشكل أثرى كل جلسة وعمق معانيها

وأضاف: في زمن تتسارع فيه وتيرة التغيير، وتتبدل فيه مفاهيم القيادة والتعليم، يبرز دور المؤتمرات العلمية بوصفها منابر للتجديد وصناعة التحول، ومن بين هذه المنابر يسطع المؤتمر الدولي الثالث لتأهيل وتمكين القيادات التربوية والأكاديمية، شعلةً تنير دروب التميز في الميدان التعليمي.

وقال: يأتي هذا المؤتمر تأكيدًا على أن القيادة في جوهرها ليست سلطة تُمارس، بل رسالة تُؤدّى، ومسؤولية تُحمل لتحقيق نهضة التعليم. فهو يجمع بين العقول الأكاديمية والخبرات التربوية تحت مظلة واحدة، بهدف تطوير القيادات القادرة على الإبداع، والتخطيط الاستراتيجي، وصنع القرار الفعّال.

ولفت إلى أن جلسات المؤتمر تناولت محاور متنوعة تمزج بين التأهيل المهني والتمكين المؤسسي، من خلال مناقشة أحدث النظريات في القيادة التعليمية، واستعراض التجارب الدولية الناجحة. كما ركّز المؤتمر على بناء الشخصية القيادية المتوازنة التي تجمع بين الكفاءة الإنسانية والقدرة الإدارية، سعيًا لتحقيق التميز المؤسسي المستدام في القطاعات التعليمية كافة.

وختم بالقول: إن انعقاد هذا المؤتمر يمثل خطوة واثقة نحو ترسيخ مفهوم القيادة الواعية التي تُبنى على العلم والخبرة والرؤية المستقبلية. فبمثل هذه المبادرات، تُرسم ملامح التعليم المتجدد، وتُصنع أجيال من القادة القادرين على صناعة الفرق في مسيرة الوطن نحو التميز والإبداع.

الجدير بالذكر

أن المؤتمر ينطلق هذا العام في نسخته الثالثة، حيث أُقيم المؤتمر الأول عن بُعد عبر منصة (Zoom) خلال جائحة كورونا، فيما كان المؤتمر الثاني حضورياً، وقد حققا نجاحات منقطعة النظير، بما قُدِّم فيهما من أبحاث ودراسات وملصقات علمية، تم إجازتها من قبل لجنة علمية متخصصة في مختلف مجالات الإدارة والقيادة التربوية.

وقد استقبلت اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الثاني لتأهيل وتمكين القيادات التربوية والأكاديمية لتحقيق التميز الشخصي والمؤسسي في القطاعات التعليمية أكثر من (30) بحثاً علمياً و(20) ملصقاً بين مشاريع بحثية ومبادرات وتجارب ناجحة للمشاركة في المؤتمر.

.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com