كندا تستدعي سفير إسرائيل احتجاجاً على سخرية بن غفير من نشطاء “أسطول الصمود”

الاتجاه ـ متابعات
قالت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، أنيتا أناند، إنها وجهت المسؤولين في وزارتها باستدعاء السفير الإسرائيلي لدى أوتاوا على خلفية نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يسخر فيه من النشطاء المحتجزين من “أسطول الصمود”، الذي يهدف إلى كسر الحصار عن غزة.
وفي سياق متصل، دانت إيطاليا طريقة التعامل مع الناشطين المحتجزين واعتبرتها انتهاكاً للكرامة الإنسانية، واصفة مقاطع بن غفير بأنها “غير مقبولة”.
وذكرت وزارة الخارجية الإيطالية أنها سوف تستدعي السفير الإسرائيلي لطلب توضيح رسمي بشأن الحادثة.
كما دانت تركيا واليونان المعاملة الإسرائيلية للناشطين، حيث أفادت وزارة الخارجية التركية بأن هذا السلوك “أظهر للعالم علانية العقلية العنيفة والهمجية” للحكومة الإسرائيلية.
ووصفت الخارجية اليونانية تصرفات بن غفير بأنها “غير مقبولة ومرفوضة تماماً”، مشيرة إلى أنها تقدمت باحتجاج رسمي.
ככה אנחנו מקבלים את תומכי הטרור
Welcome to Israel 🇮🇱 pic.twitter.com/7Hf8cAg7fC
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) May 20, 2026
من جانبها، قالت المتحدثة باسم أسطول الحرية، رانيا باتريس، إن بن غفير ينشر مثل هذه المقاطع لأن العالم لم يحاسب إسرائيل، وأضافت في مقابلة عبر الإنترنت مع وكالة أسوشييتد برس (أ ب): “إذا كانوا يفعلون ذلك بالأوروبيين والأميركيين وأشخاص من جنوب أفريقيا ومن جميع أنحاء العالم، فتخيلوا ما يفعلونه بالشعب الفلسطيني”.
وحثت باتريس الحكومات على تصعيد ردود أفعالها، مضيفة: “رسائل الإدانة شديدة اللهجة ليست هي ما نحتاجه الآن.. نحن بحاجة إلى تحرك فعلي”.
وتعرض بن غفير لتوبيخ حاد من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كما أثار ردود فعل عنيفة بالخارج، الأربعاء، بعد نشره مقاطع فيديو يسخر فيها من نشطاء محتجزين كانوا على متن أسطول حاول كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، ويخبرهم فيها بأنه ينبغي الزج بهم في السجن لفترة طويلة للغاية.
وقال نتنياهو إنه على الرغم من أن إسرائيل تملك كل الحق في وقف “الأساطيل الاستفزازية لداعمي إرهاب حماس”، فإن الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع نشطاء الأسطول “لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها”.
ووصل النشطاء المحتجزون القادمون ضمن “أسطول الصمود” إلى مدينة أشدود الساحلية على متن سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية، الأربعاء، بينما قال بن غفير إنه يتعين الزج بهم في السجن “لمدة طويلة للغاية”.



