الأولى

“قبيلة بلا ضفاف”

زهران قبيلة بحجم الشمس، ملأت الكون نورا، ولم تبقي فيه ظلا للسكون، قبيلة من فجر البدايات، وصفحات تاريخها تفيض كماً وكيفاً برجال لم يكونوا عارضين أو طارئين أو مضافين إلى هوامش صفحاته. وقبيلة بهذا التواصل واﻹمتداد!، لايمكن أن تخلوا جغرافيتها الحاضرة، من النماذج المثلى، والعلامات القائدة والفاعلة لحركة التجديد والتغيير والتطوير في عالم اليوم. إن قبيلة بهذه السيادة والفخامة، لا تتوسل الضوء والنور ليراها اﻵخر ويشاهد قامات رجالها.
ففي العلم والمشيخة ومواقع المسؤلية، وفي اﻹصلاح اﻹجتماعي واﻹقتصاد، وفي اﻷدب واﻹعلام والفنون، شواهد تتدفق طاقة وحضوراً وابهار. وهذه أمثلة للرجال الأكثر إثارة واﻷكثف وضوحا ومنهم؛
الشيخ عبد العزيز بن رقوش الذي ساد المواقف وملأ اﻷمكنة شرفا وتشريفا.
والشاعر المجدد محمد بن مصلح، الذي أحيا بصوته العذب وحضوره المدهش العرضه بعد ممات، وأعادها لصدراة الموروث الجنوبي.
وهناك السحابة الممطرة، الشيخ سعيد العنقري، التي أينما حلت سقت.
وهذا الدكتور سالم الزهراني الذي أثرى الطب بعلمه وتفنن فيه وأبدع.
وفي اﻷدب يرسم لنا الشاعر حسن بن محمد الزهراني بألوان الربيع وبعبق شذاه أعذب الكلام وأمتعه.
وفي الشأن اﻹجتماعي، يظل صاحب القلب المؤمن والعاطفة النقية، الشيخ عبدالعزيز بن حنش له الريادة في تواصل القبيلة وتقديمها للآخرين برؤية جديدة، مازجاً بين ماضيها العتيد وحاضرها المفيد.
هذه النماذج؛ قطرات في نهر دافق لا يتوقف خلف العتبات، وحالات مرئية في رحلة قبيلة ليس لها ضفاف.
آخر قطرة..
باختصار، زهران؛ قبيلة وقعت بحرفها اﻷول على كل الأشياء.

بقلم / أ . محمد جبران

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نتمنى من الله التوفيق  القبيلة فيها من الاخيار الكثير ومنهم من يعمل بصمت المهم أن يكون لنا دور فاعل في نهضة بلادنا وهذا  شرف لنا  مقال جميل وفقك الله 

  2. اللهم لك الحمد 
    ونحن ابناء القبيلة بفضل الله اﻻن نتجمع
    صلة للرحم
    ويسعدنا التواصل الدائم والمستمر للقبيلة بالعالم اﻻسﻻمي كله
    د.اشرف شاهين زهران
    مصر

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com