الأولى

لماذا الإعلام السعودي يوجه نقده للداخل ويتمحور نقده نحو الشخصنة ؟؟

ما لفت نظري من خلال متابعتي للإعلام السعودي المقروء والمسموع والمشاهد من خلال القنوات الفضائية هو تسليط الضوء على قضايا جانبيه لا تهم المواطن في شيء ولا تعالج ما أفسده الفاسدون من سلب ونهب ونترك جوهر المشكلة ونلاحق من نعتقد إنه وراء المشكلة وربما هو ليس واحد بل شبكة من عصابة بشرية أعتادت على التزوير والدجل والتظليل والإختلاس سواء على المواطن العادي او على من ولاهم المسؤولية للقيام بما ينبغي عليهم القيام به فخانوا الوطن وهو أعز من الكل لأنه للجميع.
اكثر القضايا تداولا في الصحف السعودية هو الجدال في امور فقهية لا يجوز للعامة الدخول فيها دون معرفة السند الشرعي فتارة يتكلمون عن تكافؤ النسب وتارة أخرى ينشرون أخطاء الناس أمام الملاء لغرض فضحهم وهنا الطامة الكبرى التي وقع فيها البعض دون أن يدري فشوهوا سمعة البلد والناس وكأننا في بلد منفتح ومنحل أخلاقيا وليس محافظ فهل بدأت أسوار القصر على وشك السقوط … ونرى في ما بعد الأعمدة الداخلية على وشك الأنهيار فينهار البيت كله على رؤوس ساكنيه ؟ هذا ما أحذر منه !!!
هناك أعداء للوطن وللعقيدة استطاعوا ان يوصلوا صوتهم لأصقاع الارض وهو كذب وتجني والعالم يشهد إنه إفتراء وان تلك النوايا مبيته للنيل من حكومة وشعب المملكة العربية السعودية فاستطاعوا ان يلعبوا بما توفر لديهم من أدوات قذره ضد بلدنا فحولوا اصدقاءنا الى أعداء… واستطاعوا ان يقنعوا الرأي العام العالمي بأنهم على حق وهي في حقيقة الأمر كلمة حق يراد بها باطل …. نحن اصبحنا من قراءهم للأسف ولا نحرك ساكنة …فلماذا هذا الخوف ؟ ولماذا لا ندافع عن وطننا الذي فضله الله عن جميع البلدان في العالم ؟ ونترك ما يحدث في الداخل للداخل نحله بطريقتنا الخاصة دون أن ننشر الغسيل ويستفيد منه الأعداء ويستخدم في نهاية المطاف ضدنا ما جعل اصدقاؤنا في حيرة من أمرهم …. أعلامنا … قسم البلد ومواطنوه الى متشدد … ووسطي … وجامي…. وعلماني… وليبرالي … ورافضي … وهناك من عنده الفتوى الجاهزة لتكفير هؤلاء بالمطلق وكأنه وكيل الله على عباده متناسي البعض مما عمله وراء الميكروفونات من تحريض وتغرير بشباب الوطن لإرسالهم الى محرقة العراق وسوريا وفي النهاية رجع البعض ليقتل أقرب الإقرباء إليه…. أهكذا يشترون الجنة يا باغيها ؟؟؟؟ هذا ضلال وتجني وكذب على الله ثم على عباده … ولن ينال هؤلاء سوى الخزي والعار فوق الدنيا وباطنها .
لماذا لا نوجه كتاباتنا وإنتقاداتنا وإعلامنا بالمجمل للعالم الاخر ونضعهم في حجمهم الطبيعي …. وننزل هؤلاء في منازلهم الحقيقية وندفع بإعلامنا ليكون سلاح يذود عن الوطن وعن مقدساته وقبل ذلك العقيده التي أرسى دعائمها نبينا ورسولنا محمد ابن عبدالله وليس مجوس إيران ولا ملحدي روسيا ولا صهاينة الغرب وأروبا وإسرائيل ويجب ان نضع لإعلامنا خط أحمر في ما يتعلق بالداخل وحرمات المنازل وشرف الناس وشخصنة الأمور … ونصب جل إهتمامنا للدفاع عن حياض الوطن والرد بقوة على المعتدي دون هواده ولا تأخذنا في الله لومة لائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com