” قلعة بخروش بن علاس بين الواقع والمأمول”

بعد أن أصبح إسم بخروش بن علاس وقلعته الحربية المشهورة في قرية الحسن بمنطقة الباحة الأكثر حضورا وتداولا في الفترة الأخيرة في الوسطين الإجتماعي والإعلامي على خلفية ادراج الدولة حفظها الله تاريخه البطولي وعبقريته العسكرية وعقليته الإدارية الفذة ضمن المنهج الدراسي للطلاب كونه أحد أبرز قادة الدولة السعودية الأولى، قال لي صديق؛
ذهبنا متلهفين لمعرفة تفاصيل حكاية هذا الرجل البطل عن قرب، ووصلنا إلى المكان الذي أشارت إليه اللوحة التعريفية الموجودة حديثا على جانب طريق الملك عبدالعزيز، وكلنا شوق وتفاؤل في العثور على القلعة كما كانت في عهدها الأول حينما بناها القائد البطل بخروش بن علاس مع طرقات وساحات مرصوفة ومضاءة و لوحات إرشادية وأكشاك خدمة صغيرة للسياح والزائرين. وللأسف الشديد صدمنا الحال الذي وجدنا فيه القلعة، وأصابنا الحزن ونحن في أقصى حالات الفرح.. عثرنا على بقايا بيوت؛ أبوابها مهترئة وسقوفها منهارة وحصونها مهدمة ومبانيها متداخلة وطرقها تالفة.. وهنا دار التساؤل والبحث عن دور هيئة السياحة والآثار بمنطقة الباحة وبلدية القرى ومدى قيامها بمسؤوليتها تجاه هذا الإرث التاريخي العظيم!!
وبعد تقصي وبحث عن دور هيئة السياحة والآثار وبلدية القرى عرفنا أنهم لم يقدموا سوى الدعوات الصادقة والنيات الطيبة والأمنيات المخلصة للقعلة وساكنيها..!! وعن السبب في عدم تخطي مرحلة الأقوال والأمنيات إلى أفعال جادة وحقيقية وصادقة على أرض الواقع، يأتي الجواب السريع والسهل والجاهز؛
إعتراض بعض الأهالي والملاك!!..
طيب.. الا توجد حلول توافقية تنهي هذا الإشكال؟!
لما لا يتم مثلا الجلوس مع أصحاب الأملاك والتفاوض معهم حول آلية تحفظ حقوقهم أما بالتعويض المادي او بالإستثمار طويل الأجل مناصفة أو بالتنازل؟! وإذا لا هذا ولا ذاك فلماذا لا يكون هناك دعم للأهالي بالإستشارة والتخطيط والتحفيز والمشاركة المعنوية في إعادة بناءها وفق مواصفات واشتراطات الهيئة حتى تصبح مزار ثقافي سياحي تاريخي يحقق هدف رؤية 2030؟!
نحن نعلم جميعا أن الغزاة الأتراك قاموا بهدم أجزاء كبيرة من القلعة حتى يفلصوا بينها وبين أي عاطفة قد تنشأ في أذهان الأجيال القادمة، وطمس أي رمز يذكّر بإجرامهم وبكفاح وبطولات الدولة السعودية الأولى ورجالها ضدهم، وقد شاركهم في إخفاء ماتبقى منها عمدا أو جهلا بعض المتنفذين والمستفيدين من الأعيان في حينها، خوفا من مزاحمة سيرة القائد ورمزية القلعة لمكانتهم الإجتماعية والوظيفية، فهل نوافقهم ونحقق رغبتهم ؟!
قصة بناء القلعة و حصارها وقتل المئات من الغزاة الأتراك على مسرحها ورمزيتها كحامية للدولة السعودية الأولى وقفت في وجه الأعداء تستحق أن تكون موجودة بالفعل لا في الخيال وعبر الأمنيات.. وهيئة السياحة والآثار وبلدية القرى ترى الآن بوضوح وتستطيع فعل كل شيء إن أرادت، ولا عذر لها.. فماذا أنتم فاعلون بآمالها التي ما زالت تنتظركم عند أبوابها المعتمة لتصنعوا التغيير وتبدلوا الواقع؟




هذا بطل من ابطال قبائل الجنوب بشكل عام وزهران بوجه اخص .
لقد نذر نفسه وحياته لتطهير الجزيرة العربية من براثن الاتراك وكان معه من الابطال كثر وهذا الامير والامير على اسمه متعاون ومحب الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله ابان حكم الدولة السعودية الاولى فرؤوسهم لا تزال في اسطنبول هو ورفيقي دربه عبدالله بن سعود والمتحمي وكانهلينا ان نخلد ذكراهم لانهم هم من خلصنا من حكم العصملي الذي اباد الانسان والحيوان واحرق الاخضر واليابس فيحق لنااننفتخر بالامير بخروش بن علاس الزهراني وبفعلته التي اكاد ان اشبهها بالمصمم في الريا لهيبتها وصلابة جدرانها
اشكر كل ننساهم في كتابة تاريخ هذا الرجل العظيم الذي نسيه التاريخ حتى ظهرت علينا تركيا الاخونجية بتمددها في الوطن العربي لاعادة الخلافة المزعومة وهي ان كانتهاك خلافة فهي لسلمان ابن عبدالعزيز وولي عهده يجب ان نستذكر الابطال واملا يذكرنا بهم تنكر تركيا اوردوغان على الامة العربية .