الأولى

الجيل الجديد في الباحة !

الجيل الواقعي الجديد في الباحة، لن يتفهم اننا نريد ان نعيش هكذا، وكما يتداوله المخضرمين ( الباحة كذا ) !

لا هذه العبارة لن يقبلها وسوف يتحدث معك بصدمة وصرامة، كيف لايوجد مطعم كنتاكي في الباحة! ولماذا لايوجد الياف بصرية والجيل الخامس حتى يستكمل لعبة “فورتنايت” ! وكأن الامر فعلاً غريب حتى عليك انت الذي تعيش الواقع وتؤمن بأن لا شيء اكثر من ذلك . 

الجيل الجديد لن يصبر على الافكار البدائية والدراسات واللجان ومرئيات اصحاب السعادة والاجتماعات التي تنتهي بعشاء فاخر في اسفل العقبة، انتبهو فلعل ذلك الشاب المتين الصامت ذو الـ 25 عام الذي شاهدناه في مطعم آخر مدينة الباحة يأكل البرجر بشراهة وفي اذنيه سماعات لاسلكية ويحمل جهازين موبايل احدهم للالعاب والآخر لتطبيقات التواصل الاجتماعي، بعشقه للبطاطس المقلية مع الكاتشب يقلب الطاولة علينا ويعرينا امام وزيراً ما يعمل لديه مستشار كونه ببساطة عائد بدرجة الماجستير في التخطيط الإداري للمدن الحضرية طبعاً هذا ( تخصصه الدقيق من جامعة كليفورنيا ) الذي ابتعثته لدراسته الدولة . 

بالمناسبة يوماً هنا في #أنباء_الباحة اتلقى عشرات الرسائل الطائشة من الشباب والفتيات مليئة بالتذمر والاسفاف والانتقاد الجارح والمطالبات الغريبة التي اثق انها اكبر من استيعاب بعض المسؤولين، ولكن لا انشرها لأنها ليست مستحيلة ولكن ربما تسبب ابعاد لا تحمد عقباها، واحاول افاهمهم ان الامور لاتسير بهذه الطريقة السريعة جداً، حقيقة هم سريعين جداً ويمكن نقول متهورين بوصفنا، ولكن بواقعنا نستطيع ان نقول عنهم حالمين وطموحين وجادين . 

أمس القريب شاب لطيف اسمه خالد ربيع لا أعرف عنه شيء اكثر من انه مراسل لقناة الاخبارية، قال الصراحة بكل تلقائية حول نقص الفندقة والوحدات السكنية وسوء شبكة الاتصالات ولعله صمت عن الاكثر ، ولكن الفجأة ان هناك إعلاميين ومسوؤلين اعتبرو ذلك خرقاً للفن الإعلامي وسوءً منعكس على المنطقة!.

عموماً ارجع واحذركم من الجيل الجديد .. لن يقبل الحياة “البيسك” التي تعيشها منطقة جميلة مثل الباحة .


فواز المالحي
رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com