جامعة الباحة ترد على هاشتاق #ظلم_قسم_الشريعه_جامعه_الباحه

عطفًا على ما يتمّ تداوله في مواقع التواصل “تويتر” تحت عنوان #ظلم_قسم_الشريعه_جامعه_الباحه
نودّ التأكيد -ابتداءً- أنّ جامعة الباحة تتفهّم جيّدًا تطلّعات طلابها وطالباتها، وتعتزّ بهم أيّما اعتزازٍ، وحرصًا منها على الرّد حول ما يُثار حولها بالسعي لبيان الحقيقة المبنية على الشفافيّة؛ فإنّ الجامعة -كما يعرف طلبتها وخاصة طلبة الدراسات الإسلامية، بأنّ القسم القائم حاليًّا هو قسم “الدّراسات الإسلاميّة”، ويقوم عليه؛ كلية العلوم والآداب بالمخواة، وكلية العلوم والآداب بالمندق، وكلية العلوم والآداب في بالجرشي، وجميع تلك الأقسام قد عملت بالتوافق التّام فيما بينها، من خلال لجانٍ خاصّة من أهل التخصّص والخبرة على النّظر في تجديد خطّتها الأكاديميّة؛ وفقًا لمعايير هيئة تقويم التعليم؛ وخدمةً للطلبة الملتحقين بها لتناسب مخرجات تلك الأقسام مع متطلبات سوق العمل، وذلك بناءً على إجراءات رسميّة؛ بدءًا من مجالس الأقسام، وانتهاء بمجلس الجامعة.
إضافة إلى ذلك؛ فإنّ جميع الطلبة الملتحقين بقسم الدراسات الإسلامية في جميع الكليات -المشار إليها- يعرفون تمامًا أنّ آلية القبول في القسم تسير بصورة واضحة ومعلنة، ووفق آلية محدّدة، تبدأ بمرحلة الرّغبة في التقديم، وتنتهي بمرحلة اعتماد القبول، وفي جميع تلك المراحل لا يوجد إطلاقًا، لا في حساب الطالب الأكاديمي بـ “مواقع الجامعة”، ولا في سجلاته الأكاديميّة ما يشير، أو يشي إلى قسم الشريعة لا من قريب أو بعيد؛ وإنّما هو قسم “دراسات إسلامية”.. القائم حاليًّا.
ومن باب حرص الجامعة على تنوّع برامجها، وتخصّصاتها، ومدخلاتها ومخرجاتها لتتوافق وسوق العمل؛ بذلت وتبذل جهودها، بمتابعة مستمرة من معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، للحصول على موافقة رسمية لفتح برنامج تخصص “الشريعة”.
المتحدث الرسمي لجامعة الباحة
د. ساري الزهراني



