مشاهير السوشل ينتشلون المسلسلات الرمضاية من الهبوط
استعانت المسلسلات الرمضانية بمشاهير السوشل ميديا للمشاركة في الأدوار التمثيلية وتعميق ادوار تقليد المشاهير نجوم السوشل وهي خطوة ذكية لإنتشال المنتجين انفسهم من فشل التكرار وضعف الفكرة، بعد ان غدت المواد التلفزيونية مستهلكة وغير قابلة للرواج والمشاهدة .
ولعدم وجود مدارس بناء الشخصيات وصقل المواهب في التمثيل وبدلاً من البداية من الصفر لصناعة ممثل، ذهب المنتج الى الشخصيات الجاهزة بكركترها لينقذ نفسه من فوهة النجم الصاعد.

لاسيما وان الوجوه في المسلسلات الرمضاية خلال الخمسة سنوات الاخيرة لم تتكرر بشكل كافي ومنتظم فيما يخص الوجوه والمواهب الصاعدة ، كما كانت عليه البيئة التمثيلية سابقاً في صناعة نجم جديد ومنحه فرصة اكثر ، وذلك يعود إما الى شح الوسط الفني في ولادة اسماء جديدة ، او عجز المنتج عن متابعة الوسط بشكل دقيق .
هل سيكون أجر نجم السوشل ميديا أعلى من الممثل المتخصص، كونه سوف يجلب مشاهدات اكثر وسيوجه جماهيره في منصات التواصل الاجتماعي الى المسلسل التلفزيوني . كل ذلك سوف يكون بعد نضوج المرحلة الانتقالية للمسلسلات الرمضانية من معركة صناعة النجوم الى التعلق في النجوم الجاهزة .
إمتدت المحاولات إلى البرامج الحوارية والوثائقية في الاستعانة بنجوم من خارج التخصص، وتلك تجربة ومحاولة لايمكن الحكم عليها بالإسقاط كون النجم يستطيع ان يلمع في اي سماء، وهل ذلك الايعاز يؤكد ضعف مهارة صناعة المذيعين المحاورين في المحطات التلفزيونية والإذاعية، ام شحن فرص التمكين .




