اختصاصي يتجول في مواقع سياحية بالباحة لرسم خطط تسويقية داخلية وخارجية

من قريته الشهيرة بالمبادرات والعمل التطوعي منذ وقت مبكر وسط الثقافة القروية البانية على اساس التواصل والتكافل الانساني والمبادرات الأهلية، خرج من فصولها الدراسية الشاب هاني رجب وارتحل عن قريته قرن ظبي الى المدن الكبرى لينهل من كارسي جامعتها انذاك التخصص التقني في الهندسة الكهربائية وحلّق الى استراليا لدرسة التسويق وهو شغفه .
عاد هاني الى الباحة ولديه الملائة المالية والقوة البشرية ليقدم عمل نوعي بواجهة انسانية تطوعية في مجاله الشغوف “التسويق” وصناعة المنتج السياحي وتقديمه على هيئة اشكال تطوعية بقوالب احترافية.
اللتقت “انباء الباحة” بالمهندس هاني رجب مدير شركة سمات للتسويق والحلول الرقمية وهو في مساره السياحي وقال ” نحن لم نقتنع بالباحة اولاً ونحن ابنائها وهذا مربط الفرس، فمتى ماكنت مقتنع بأنك تحب الباحة كجزء من حبك الفطري للوطن سوف تنسى عقدة النقص، ويكفينا التحدث بالسلبية ، فالتغيير يبدأ من داخل الاشخاص اولاً، انا اليوم تصالحت مع نفسي ومنطقتي . وطردت السلبية تماماً .
ابن المنطقة اليوم هو سفيرها، ويجب ان نقدم المكان الذي ننتمي له بالشكل الصحيح، ولا اعتقد ان هناك واجب يتطلب ان تكون تحت الضوء حتى تعمل، لذلك انصح كل شخص ان يبدأ بالمحيط الذي حوله.
رحلاتي الى الباحة لاتستغرق اكثر من خمسة ايام، المعلم الذي يسأل عنه كل سامع عن الباحة “فول خلوفة”!! ماذا يعني للباقة فول خلوفة، ليس عيباً او نقص في ذلك المعلم، فالسياحة شمال العالم العربي تعتمد على سياحة الطعام ، زرت امكان جديدة واخرى ربما يعرفها الجميع ولكنها بحاجة الى افكار نوعية، اتفقت مع روادها على تلك الخطط والمبادرات الشخصية، التي تنفع المكان والمسؤول والوطن لكي تبرز وتكون محل انظار وقبلة للزوار، وسوف نرى الباحة في فلم قصير بخمسة لغات قريباً .



