الأولى

الأم مديرة التعليم في مجلس الأمهات

في الوقت العصيب على الأسرة الذي يقضيه الابناء داخل منازلهم،‏ ‏دور ‏الأم ‏لا يقل ‏أهمية ‏عن  دور المعلم في المدرسة  فقد أصبحت الأم شريك في ‏‏العملية التعليمية ‏بعد أن كانت ضيف شرف في مجلس الأمهات‏ الذي تنظمة المدرسة كل عام لتحديد نقاط الضعف للطالبات.
الأم هى المعلم الأول لأبنائها ولها دور فعّال في العملية التعليمية ومشاركتها لأبنائها ضرورة للوقوف على صعوبات التعلم التي تواجههم ولا ينكر أحد دور الأم في العملية التعليمية وقد بات دورها في ظل جائحة كورونا إلزامياً فهي بمثابة المعلم المقيم مع الطالب بعدما كان المعلم هو القائم بالدور .
فقد اختلفت آلية التعليم من التعليم النظامي إلى التعليم الإلكتروني (عند بعد ) حيث أصبحت الأم تشرف وتتابع وتشارك وتراقب، وأصبحت تحت ضغط المسؤولية الكاملة ، بيد أن الأم لم يكن لديها الإلمام المسبق لتمثيل
مثل هذا الدور، لقد باتت الأم مطالبة بأدوار لم تتم تهيئتها من قبل، لكى تقوم بمساعدة ابنائها على تلقي التعليم الإلكتروني ،ما جعلها تواجهة الكثير من التحديات والصعوبات التي أثقلت كاهلها خاصة الأم العاملة فهي تعمل مابين متابعة ابنائها الي جانب مسؤولياتها كامراءة عاملة مطالبة بواجباتها الوظيفية ناهيك عن التحديات الأقتصادية حيث أصبح إلزاماً على الأسره توفير حاسوباً لكل ابن ،وتخصيص مكان مناسب لتلقي التعليم ،وتعريف الأبناء على كيفية إستخدام برامج التعليم عن بعد، كل هذة التداعيات شكلت ضغوطاً على الأمهات خاصة العاملات منهن.
المراءة هى الأم التي قيل عنها ( الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقي)
الأم مدرسة حضورها قوي، يرفد مسيرتنا التعليمية  ويزيدنا تماسكاً، ويضيف بعد آخر للثقة بمستقبل زاهر
حيث اصبح التعليم عن بعد أحد معالم المجتمعات القادمة،ولا يخفى على الجميع أن الأمهات خضن التجربة مبكراً مما جعلتهن مؤهلات للتعاطي مع التقنية
جائحة كورونا صنعت متاعب الأمهات ولكن بقدر التعب في الفصول الأفتراضية وجدن متعة في التعليم الإلكتروني كل يوم يتعلمن الجديد والجديد، ولا يخفى على الجميع أن منصة مدرستي مشروع وطن لإعداد  أجيال المستقبل يأتي انطلاقا من اهتمام قيادتنا الرشيدة بالعاملين على المنجزات الوطنية من أبناء وبنات الوطن، ويمثل رسالة فخر بكفاءات سعودية شابة عملت ليل نهار على نجاح هذه التجربة الفريدة من نوعها على مستوى العالم، واستمدت طاقتها من حب الوطن وقيادته.وترجم نجاحها الجهد المتواصل  والإبداع في طرق التحصيل الدراسي من معلمون وطلاب وأولياء أمور، لتنهض أمتنا وتكون في عداد الدول المتقدمة في ضل قيادة تقرأ الحاضر وترسم للمستقبل برؤيةثاقبه وقيادة واعيه.
حمده محمد العُمري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com