على رسلك استاذ خالد المالك

شواهد ورسائل ومقارنات واستدعائات في المقال غير مناسبة للمقارنة
على رسلك يا سعادة رئيس التحرير، هل يعقل وانت خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الورقية، يكتب مقال انفعالي بهذا الكم الهائل من الانزعاج في 2723 كلمة، اين حرية رأي الآخر وانت تعلم ان الدكتور عبدالعزيز خوجه ظهر يتحدث بصفته ضيف البرنامج وليس رأي وزير إعلام او سفير، وربما تذهب الى انه شخصية معنونه بالوزارة حتى وان قال رأيه الشخصي، وها انا امارس نفس ما تمارسه مع خوجه، وانتقد رأيك بشدة مثل الشدة التي وجهتها لمعاليه .
ارهقتني الـ 2723 كلمة و ظنيت انني اقرأ رواية، ولكن لعل حديث الدكتور خوجه اصاب كبد الحقيقة، المؤسسات الصحافية حينما تطلب الدعم ثم الدعم الى متى ذلك وماهوا العائد على الداعم سواءً الدولة او المعلن او اعضاء مجلس الإدارة ، هل تريدون رواتب ضخمة بالمجان! ومكاتب وصلاحيات وملاعق ذهب لأن الصحافة الورقية هي الأساس وهي الأصل وتقارن مؤسسات حكومية تخدم المواطن بصحف لايستفيد منها المواطن كلياً.
بالله عليك يا سعادة رئيس التحرير أتظن انه لم يخلق في البلاد صحافة بعدكم، والله العظيم ان كليات الإعلام صقلت مواهب جاهزة ، ويعيش بيننا جيل صحافة وميديا عظيم استطاع ان يسير في الضوء ويحقق حضور وتفوق بعيد عن الحي الشعبي الذي تسكنه افكار المؤسسات الصحافية واصحابها والمشتغلون بها.
الصحافة الورقية وافكارها وربما حتى روادها، هم بمثابة الاصل المتين “الجد” الغير متعلم الذي نتناقله وهو مشلول في قاعات المحاضرات داخل كلية الطلب لنثبت لأستاذ المادة ان الدارس ذو اصل وفصل، يا استاذ خالد انت في كل مقال تشعرنا ان الصحافة الورقية ومؤسساتها مثل الذي في انفاسه الاخيرة ويحاول ان يتخبط او كمن اصابه الزهايمر بسبب كبر السن.
انتم جيل محترم وذهبي ولن نفرط فيكم ومصدر إلهام وشوركم سديد وثمين، ولكن فضلاً اقتنعوا بنا لكي نستطيع ان كون نسيج صحافي وإعلامي واحد. العوائد يجب ان تكون خارجية ودولية من منصات يوتيوب ووسائل التواصل التي تتيح الإعلانات والعوائد لنؤمن أن لدينا محتوى يستحق الدعم، وسوف تجد التاجر والدولة تعلن لديك من خلال وكالات رقمية دولية مثل إعلانات اليوتيوب والمتصفحات، تصدق يا استاذ خالد المالك ان هناك محتوى برامج في اليوتيوب دخله الشهري يصل الى 250 الف ريال .
فواز المالحي



