الأولى

إحراق الذات الإعلامية

إستهلاك الموارد الذاتية وإحراق الذات بالتجارب والأدوات ..

أصبحت أدوات التواصل والعمل الإعلامي متعددة، حتى أن غدت بعض المنصات الرقمية متعددة الأشكال اذ تتيح لك مزايا الكتابة النصية، والتصوير الفيديوي ، والتسجيل الصوتي في آن واحد . وهذه المزايا وُضعت لكي تناسب كل شخص وفق مايستحبه، ويتميز في السقوط عليه وتقديم رسالته من خلالها، كما هو حال تعريف الرسالة الإعلامية، مرسل ومستقبل ورسالة وأداة نقل الرسالة .

المذيع، حتماً يجد الراحة والجمال والإبداع في ان تصل رسالته بالصوت، وآخر مذيع مرئي يعشق الظهر الفيديوي ، اما الكاتب يستحب الكتابة الحرفية، على خلاف مصمم الصور والجرافيك والمصور حيث يجدون ان الصورة والكتابة عليها ابلغ واسرع واسهل واكثر راحة وتوسع بالنسبة لهم .

اما الجوكر، فهو عاشق لإستهلاك جميع تلك الأدوات وضخ كل الموارد الذاتية التي لديه في الطريق وغير الطريق، كيف يكون ذلك! ، ان تكون ذو صوت بشع اوغير جيد وتقوم بإرسال رسالتك صوتياً، هذا يقلق الرسالة فتفشل الرسالة ويكره المستقبل المادة المرسلة ويحول مشاعره تجاه شخصك ويترك الرسالة الإعلامية ذاتها .. وهنا القياس على باقي الأدوات . 

النصيحة، أن تستخدم الأدوات التي تناسب مهاراتك وقدراتك، الشمولية لا تعني التميز والبقاء في المقدمة، لا تستخدم جميع المنصات ولا جميع الأدوات، نعم جربها وعليك قياس نفسك أين انت في أحدها، ان كنت ترى ذاتك فيها جميعاً، فأقترح عليك تحيكم ثلاثة اشخاص وسوف تجد نفسك قريباً.

فواز المالحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com