الأولى

‏وداعا عامنا الدراسي

‏مرت تجربة فريدة من نوعها مع جائحة. كورونا مع عامنا المنصرم في شتى المجالات ‏وكانت الدولة حفظها الله ممثلة في قيادة   خادم الخرمين الشريفين وولي عهده الامين  ‏ان سيرو الامور على مايرام في كل الاعمال والسياسات وكانت تلك الخطط  والدراسات والاحتياطات ناتجة عن جهد جماعي واستيعاب شعبي محب لقيادته.
ومن خلال التعليم المستمر وعن بعد عبر المنصات إلا انها توجت النجاح بامتياز وكان الجهد ملموس من المدرسة و المنزل في الابحار بالابناء في منهج دراسي حسب الخطط الدراسية والتعليمية والمحافظة على الوقت في حياة ابنائنا الطلاب والطالبات في جميع المراحل .شكراً وطني.
عبداللطيف الزهراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com