الأولى

بعد استقالته.. إعلاميو الباحة للكرت : ستظل ريحانتنا

على ضوء إستقالة مدير المركز الإعلامي بمنطقة الباحة جمعان الكرت، والتي كانت مفاجأة على إعلاميي الباحة لقربهم من نشاط الكرت وطموحاته، بعث عدد من اصدقاء صاحبة الجلالة والإذاعة والتلفزيون لصديقهم أجمل رسائل الوداع متمنين له العلو والتقدم، واعتبروا ان تجربته أتت ثمارها .

قال مدير تحرير صحيفة إشراق لايف الصحافي بخيت طالع  ” أستاذنا القدير الأديب والإعلامي والقاص جمعان الكرت، أقول بكل صدق لقد كفيت ووفيت ابا رائد، نسأل الله العظيم ان يكتب اجرك وينفع بك، انت مثل المطر ينفع اينما هطل.

نحن نعلن يقينا أنه لولا ظروفك لاعترضنا على قرارك، ولن ننسى وقفاتك ومساندتك لنا ولكل الإعلاميين. ونسأل الله ان يقدرنا على رد جمايلك معنا. في حفظ الرحمن أستاذ جمعان وختاما تظل استاذي جمعان الكرت، الاب الروحي للمركز الإعلامي، فنحن والله نحبك، ونقدرك، ونستفيد منك شكرا من القلب استاذ جمعان .. ستظل في قلوبنا .”

واستطرد المذيع المعروف محمد هضبان ” الأخ والصديق والأستاذ القدير جمعان علي الكرت ، ماذا عساي أن أقول في حق رجل في نظري يمثل ” مجموعة إنسان ” الأستاذ القدير أبا رائد إرث تربوي وثقافي وأدبي وإعلامي توج هذا الزخم الجميل بإنسانية ودماثة خلق يصعب وصفها أو الحديث عنها في رسالة ، الحديث عن الرجل التربوي الفذ فقد سعدت بالعمل معه كمشرف تربوي بتعليم الباحة فكان المربي الفاضل والمشرف التربوي المبدع والأخ والصديق الحميم لكل من عمل معه صاحب رؤى متجددة وعطاء لا ينضب مبدع في نقل المعرفة لديه قدرة فائقة وجميلة وجذابة في إيصال المعلومة لازالت عطاءات الأستاذ جمعان في الميدان التربوي محل تقدير واهتمام وعناية الجميع.

واكمل .. ” وفي مجالات العطاء والإبداع الثقافي والأدبي والإعلامي فهو يمثل مدرسة في جميع تلك المجالات …. ننهل جميعا من معينها الصافي … سأكتفي بمقولة ” أخي أبا رائد … كنت ولازلت وستبقى مدرسة متوجة بأخلاق فاضلة وقيم ثابتة وعطاء لايتوقف وسنبقى نتعلم في مدرستك المبدعة المتألقة المتوهجة حبا وعطاء للباحة المكان والإنسان …  لك كل الحب والتقدير والعرفان لكل ماقدمت وستبقى مدرسة نتعلم فيها وستبقى متفردا بعطائك الإنساني الجميل “.

اما الأديب الكاتب خالد العُمري فقال ” فضاءٌ شاسِعٌ ..( ومنارةٌ للقلم ).. وفنارٌ للحرف .. تتناثر أمامه الكلمات زهواً ..  وتنهمر معه العبارات فخراً .. نهجٌ متفرّد .. وتعاملٌ ورُقيّ .. وعِقْدٌ نظيم ..حافلٌ بالإدهاش ..( فقد رحلنا معَهُ في دوزنةٍ إعلاميةٍ .. ومعزوفةٍ صحفيّةٍ ..  بعزفٍ مُبهرٍ كثيف الحضور ) .. فقد جعلَ الأفعال ( أعلى مكانةً ) من الأقوال .. كما أنَّهُ علّقَ ذائقتنا ( الغرثى ) على جِيْد مِدادَهُ ..( فله دُعائنا السرمديّ .. وابتهالُنا الأبديّ .. ممزوجاً بتقديرٍ عاطرٍ .. وشُكرٍ من الخاطرِ  ) “.

وقال مدير تحرير صحيفة مكة بمنطقة الباحة حسن الصغير ” كفيت ووفيت ابا رائد، كتب الله أجرك على ماقدمت، ستبقى الأخ الغالي الصديق الموجه وفقك الله وحفظك، لا ننسى احتوائك للجميع ودعمك وتوجيهك، تفردت بالشخصية الأدبية الأنيقة ومشاعر الإعلامي الكاتب الحريص على نمط النقد الهادف، تاريخ صحافي حافل ومؤلف وقاص مبدع، نحن في صحيفة مكة ونيابة عن زملائي اشكرك على كل اتاحة وتسهيل لمهام عملنا خلال فترة تقلدك مهمة رئيس المركز الإعلامي”.

وقال الإعلامي الشاب رائد قحطان عضو مجلس شباب منطقة الباحة ” الى الصديق الغالي المعلم والموجه الكاتب والاديب القاص والراوي جمعان الكرت . لا أستطيع التعبير عن مدى فخري وامتناني بوجودي معك ضمن فريق العمل بالمركز  خلال فترة عملكم فقد أبليت خير البلاء علمتنا ومكنتنا ووجهتنا واظهرتنا ومنطقتنا بأفضل صورة يقتدي بها الآخرين.

أتمنى من الله العظيم أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية وأن يبارك في جهودكم المبذولة ويجزيكم عنا خير الجزاء فأنتم أفضل من أدى عمله بإتقانٍ وإخلاص وأنتم خير من حمل الأمانة فلولاكم لما كان للمركز أي تقدمٍ يُذكر .

لفقد بذلت مجهودًا كبيراً خلال فترة قصيرة استطعت خلالها الارتقاء بمستوى المركز وعمله متمنين منك الاستمرار في مسيرتك العطرة والعطاء الدائم في مجالات كتابة القصة كما عهدناك فنحن نفخر ونباهي بك دوماً وابدا”.

واضاف مدير المركز الإعلامي بمحافظة بني حسن ماجد غريب ” نتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى الاستاذ القدير جمعان الكرت على ماقدمه فترة عمله مديراً للمركز الإعلامي بالباحة ، سخّر كل وقته وجهده في خدمة المنطقة إعلامياً وإبراز جميع المقومات السياحية للمنطقة كما كان الاخ الأكبر لجميع الإعلاميين والإعلاميات بالمنطقة رجل إعلام معروف وهو أحد الأسماء الكبيرة المعروفة إعلامياً بالمنطقة كاتب وقاص وله جمهور كبير تعجز الكلمات لمثل هذه القامة له منّا جزيل الشكر والتقدير على كل ماقدمه وجعل كل ماقدمه في ميزان حسناته ولا ننسى أولاً وأخيرًا صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود وكل مايقدمه من تسهيلات وعناية لجميع من يخدم إعلامياً وأكبر خدمة ذلك المركز الإعلامي والأكبر شاهد بما يقدّم “.

وقال الصحافي والقاص المعروف ناصر العُمري ” رجل الدماثة والقلم الجاد والتوازنات عرفت جمعان الكرت أديباً ألمعياً وإعلامياً بارزاً ، سخر قلمه ونتاجه الأدبي لما حوله فرأينا في أدبه  صورة ناصعة للأزمنة التي سلفت وحياة القرى وجسد بذلك الوفاء للمكان  ، كتب طفولته وذكرياته فحفظ للقرية صورتها المبهجة وعرّف الوطن بالباحة من خلال مايكتبه بأناقة صعدت  به هذه الحاسة الفريدة حتى تبوأ منصب نائب رئيس الباحة الأدبي ، وهناك عمل بكل طاقة وجهد من أجل تجويد مايقدم للحقل الثقافي حسه الأدبي لم يطغ على الإعلامي داخل جمعان الكرت بل تجاورا داخله  ويحسب لجمعان أنه كان في الإعلام  ذلك السيد المتغابي المتقد بذكاء الحب ونضارة النفس والعقل .

جمعان رجل التوازنات الذي يقول مايؤمن به دون أن يرتكب جريرة الإساءة أو يتجاوز الحقيقة وهذه الخلطة جعلت منه أستاذ جيل ورجل مرحلة جمعان المدرسة التي  تتلمذ في فصولها  معظمنا .

القبطان : الذي حمل في مركبه الكثير ممن امتهنوا الإعلام في محيطه دون أن يتبرم وأن تكاثر الركب فأن مركبه  الفسيح  الذي أبحربه في عالم الإعلام  لم يضق بنا يوماً لأنه رجل  الأدب الجم واللياقة واللباقة والأناقة هذا الصديق الذي يُشعر كل واحد منا أنه صديقه الخاص فنكتشف أنه يهب المشهد صادق وده  جمعان الكرت الذي  أفخر بمهنيته ومسيرته ومزاملته. والإنسان الذي أُحب “.

اما الاستاذ سفر حفيان القلم المؤثر قال ” الاستاذ والصديق والزميل العزيز جمعان الكرت رجل عظيم وقامة تستوقفك بطيب السجايا ومحاسن النوايا ، عرفته جمعان الانسان باخلاقه وابتسامته .. عرفته جمعان الاعلامي بمهنيته .. عرفته جمعان الأديب والقاص المبدع ، أجده اليوم يودع إدارة المركز الإعلامي بالباحة بعد أن ألبسه تاج الشموخ وزهاه بالتواضع وبث فيه روح المغامرة والشمولية وزوده بمفاتيح النجاح والتميز. شكرا أبا رائد وأسأل الله لك التوفيق ودوام السعادة “.

الصحافي من جريدة الوطن مطر رزق الله قال ” أبا رائد تشرفت بمعرفته قبل أكثر من 20 عامًا وكان ومازال نعم الصديق الصدوق الذي أحب مهنتة الإعلامية وأحب منهم في نفس الركب فكان خير موجه لنا في بحر الإعلام المتلاطم.

وقال مؤسس سناب الباحة الآن الصحافي محمد الزهراني “الأخ العزيز الأستاذ جمعان الكرت وجودك موجع في قمة الهرم الإعلامي ، وتنحيك عن هذا الموقع موجع أيضاً، ففي الأولى موجع لأن وباعتقادي الشخصي أن ماصنعته في أشهر قليلة تعادل سنين مضت في الإعلام،  فهو موجع لمن يأتي بعدك ، وثقل كبير خلفته له  ، فمجاراتك على نفس الخطى التي رسمتها ليست بالأمر السهل ، ولشخصيتك الإعتبارية والإنسانية التي تحضى بحب وإحترام كبير لدى الوسط الإعلامي الدور الكبير في النجاح،  وهذا هو الوجع الآخر سنفتقد بلاشك قائداً ملهماً متسامحاً عرف عنه حبه وشغفه وإخلاصه الكبير لوطنه بصفة عامة ومنطقته بصفة خاصة . يعلم الله أنه مثل مافرحنا بتكليفه مديرا للمركز الإعلامي بالباحة إلا أننا الآن نعيش حالة من الحزن والألم لطلبه الإعفاء منه ، والذي أتمنى أن يعدل عنها إن سنحت ظروفه فهو الذي أجمع الجميع عليه وعلى حنكته وجميل إدارته للمهام الملقاه على عاتقه”.

وقال عبدالعزيز الشهري مراسل صحيفة سبق ” الصديق والزميل جمعان الكرت  لطالما جَمَعَتنا الزمالة لسنوات في ” بلاط صاحبة الجلالة ” لخدمة وإظهار ” جميلة الجميلات ” بعِقدِها الذي يزهى بها .. قد نكون اختلفنا ولكن اختلافاتنا لاتتعدى وجهات نظر وزوايا طرح اعلامية ، إلا أن نقاط تلاقينا ومحاور تقاطعاتنا وتطابق وجهات نظرنا الاعلامية والشخصية  الايجابية اكثر من ذلك بكثير وفي المجمل كلها لما نراه مساهمةً في تنمية المنطقة ستبقى زمالتنا في مهنة المتاعب مستمرة ولن تتوقف أو تخفت باعتذارك عن الاستمرار في ادارة المركز الاعلامي فهدفنا اسمى من مسميات وظيفية ومنطقتنا تستحق منا الكثير دمت صديقا عزيزاً وزميلاً قديراً “.

وقال الكاتب الصحافي ماجد الشطي ” اخونا واستاذنا الاستاذ جمعان الكرت نعجز عن التعبير عما  قدمتموه اثناء مسيرتكم العطره في قيادة المركز الاعلامي لمنطقة الباحة ففي خلال فترة وجيزة استطعتم ان تجمعوا حولكم مختلف اطياف الزملاء الاعلاميين من مختلف تخصصاتهم ، وكان لي تجربة تواصلكم واستشارتكم و اضاءات من اراءكم النيرية حول مجال المتحدث الرسمي او الناطق الاعلامي وهذا دلالة على المسافة القربية وسعة الخاطر التي لمستها منك خلال فترة عملك في هذا المنصب . نسال الله  ان يقدرنا على رد الجميل لكم متعك الله بالصحة والعافية  اينما كنت وحللت وتبقى الصديق والزميل الاعلامي القدير لنا”.

وزادت عضو المركز الإعلامي بمحافظة المندق عزة الزهراني ” أستاذنا الكريم جمعان الكرت، أدام الله عليك الصحة والعافية ورعاك الله. كلمات الثناء تصمت خجلاً أمام ما قدمتم من جُهدٍ متميز وعملٍ دؤوب لأجل إظهار و تنمية المنطقه، فشكراً لكم جزيلاً، فلولاكم لما كان للمركز  أيّ تقدمٍ يُذكر، قدّمتم أفضل ما يليق به فشكرًا لجهودكم الكبيرة يا أصحاب الأيادي البيضاء، ويا أفضل من قدّم الدعم وأروع من عمل، شكرًا لتفانيكم  وتعبكم الذي لن يضيع بإذن الله .وسنظل نترقب جديدك بشغف اعلمُ جيداً انك تستطيع الابتعاد عن اي شي إلا الكتابة .”

واردف منصور محمد مدير تحرير صحيفة الوطن بالباحة ” من بين أضلع السطور مكتوبة بمداد المحبة والوفاء ، الاديب والاعلامي جمعان الكرت رجلٍ فرض احترامه وتقديره على كل من يعرفه ومن لا يعرفه ، ابو رائد تواضع للكبير والصغير على حدٍ سواء أحب الجميع وأحبوه ووقّر الكبير واحترم الصغير وفتح قلبه للجميع وكسب السمعة المشرفة ، إنه حينما يتحدث أجده يمتلئ حكمة وطول تجربة في الحياة ويستفيد من حديثه الحاضرون.

وقال الصحافي ماجد العيدان ” وفقك الله استاذ جمعان الله يمتعك بالصحة والعافيه  تظل احد اهم المحطات هي فترة رئاستك ، ونتمنى من القادم للمركز الاعلامي بعدكم ان يكون خير خلف لخير سلف، وان يصنع من البرامج والمبادرات الاعلامية ما يليق بالباحة مكاناً ًوإنساناً وفق التحول وبما يتواكب مع الرؤية العظيمه لما فيه خدمة منطقة الباحة والرقي بها .”

اما الكاتب توفيق غنام قال ” جمعان الكرت … هكذا وبلا القابٍ تسبقه لا لشيء سوى لأن تأريخه الإعلامي يحيط باسمه ، فهو المعرَّف بألف باء الصحافة والخالي من عجمة الإعلام الجديد.  جزيل الشكر لك …  قدت المركز الإعلامي بالباحة بتعقلٍ وحكمةٍ تحدوك أهداف ورؤية ورسالة ، واءمت بين متطلبات المرحلة الإعلامية وملامح التنمية بالمنطقة بذكاء القيادة وحنكة التجربة ، فنلت مايستحيل على الآخرين نيله.  جزيل الشكر لك …  مأسست العمل الإعلامي بالباحة ، فاشعرت كل اعلامي بدوره وجمعت قطبي المعادلة: الاعلام والتنمية. ترجلت عن دفة القيادة ولكن العزاء أنَّ عطاءك سيظل نابضًا فينا “.

واضاف الكاتب الصحافي عائض الشعلاني ” جمعان الكرت إسم كبير في فضاء عالم الإعلام والرواية والأدب لكل الشكر والتقدير والإجلال على ذلك الخُلق والسمو والتواضع وتلك الجهود الكبيرة والتي يبذلها في خدمة دينه ومليكه ووطنه وباحتنا الجميلة والرائعة ،الكرت رجل مواقف فهو يسعى دائماً لتقديم مايسعد المتلقي بالصوت والصورة والعمل الدؤوب من خلال المركز الإعلامي بالباحة وهو من يديره ويحرك بوصلته ليكون ينبوعاً لكل الإبداع والتميز،فشكراً على ذلك الإبداع أستاذنا وأديبنا جعل الله ذلك في موازيين أعمالكم فإن غادرت المركز فما زال طيفك وإسمك في ذاكرتنا وقلوبنا”.

وختم الرسائل الجميلة مدير نادي الباحة الادبي حسن الزهراني قائلاً ” جمعان الكرت عندما اتحدث عن جمعان الكرت ، اتحدث عن عشرة تزيد عن ثلاثين عام ، قبل كل شيء يأسرك بأدبه وخلقه الرفيع وتواضعه الرفيع وكرم خلقه، ونادراً ما اجد مثل هذا الرجل ، عرفته مبدع متفاني وراقي بأدائه ، مبدع أديب وملهم ، ان شأت سوف تجده التربوي الخلوق، الحريص المتفاني في رسالته ، المتجدد ، المخلص، ستجد جمعان الكرت الاعلامي الذي لم يقتصر في ابداعه الاعلامي  على الباحة والمملكة ، فهو عضو في جمعيات عالمية، جمعان الكرت فوق كل ذلك صفته الابداعية في القصة والرواية ، حينما يكتب يكتبنا بكل صدق وحرفية وبراءة ، يتحدث جمعان مع المحيط ويستنطق من حوله بكل جمال، فهو يتحدث مع طبيعتنا ، مع الوادي مع الغيم والنجم والوادي والمطر والبلابل..

جمعان أنموذج فريد ، يتمنى الانسان ان يستنسخ من هذا الانسان عدة نسخ، يأسر الجميع، ولايمكن ان تجد له كاره او باغض، اقول ذلك من خلال القرب القرب فهذا ليس حديث عابر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com