الأولى

محمد علي الزهراني …صاحب الثلاثيات بالذي 

حكايتي هذه المرّة على طريقة الواتس آب .. لماذا ؟!

لإيماني أني لو كتبتُ باسمي الصريح لقيل عليّ ما كتبتُ من استحقاقِ في حقّ أبي أيمن:
(اتركك منه … هذا مُجاملٌ ، ومُطبّل يريد مِنْ الممدوح شيئا ما، إما نقودا يقبضها بيده،أو حضوة بكرسي واهِم وأشياء كثيرة نتفنن في الحُكْم عليها ، وبثّها على مواقع التواصل الاجتماعي الرقمي ، ونصدقها ببثّ الإشاعة فيها !

ومع ذلك سأكتب باسمي الصريح متى ما شعرتُ أن حرفي يكتب لـيُنْصِف ، يتحرّى ليظهر القمر بضيائه …. إذاً السؤال المُهِم هنا مَنْ هو محمدعلى الزهراني ؟ دعونا أنجز بعض منها في نقاط :
– في الجامعة كان مديراً لتحرير مجلة ندوة الطالب
-رئيسا للجنة الثقافية الطلابية بالحامعة لمدة سنتين
– أول من أدخل جهاز الكمبيوتر في العمل المدرسي ، ورصد نتائج الطلاب عام 1413 وكان هناك معارضة من بعض المسؤلين في تعليم الباحة آنذاك على اخراج الشهادات بالحاسب
– أول من أنشأ نادي علمي بالمدرسة الثانوية في الباحه ، بالتعاون مع كليتي العلوم وعلوم الارض في جامعة الملك عبد العزيز
– أول مدير مدرسة يعين عضوا بمجلس التعليم في الباحه عام 1418. إلى أن انتقل إلى جده
– أنشأ مكتبة مدرسية ضخمة بجهود ذاتية ،حيث خاطب الجامعات والأندية الأدبية والسفارات وجمعيات الثقافه ووصلت كميات كبيرة من الكراتين محمّلة بالكتب ، والأبحاث والدوريات
– أول مدير مكتب يتراس بعثة الحج الصحفية لمدة عامين متتالين ، حيث كانت المهمة مقتصره على مدراء التحرير بالمركز الرئيسي
– كانب عمود صحفي ساخن باسم. (صوت صحفي )استمر من عام 1410 حتى عام 1438

هل يكفي لا طبعا!!
محمد علي الزهراني هو ذاك الذي بين ثلاثية الذي ، قد تسألون كيف ؟
حسنا سأجيب :
‏- الذي يعرف قيّمة الصداقة ويصون الودّ، في جماعته من أبناء منطقته  ، مع أصدقائه الإعلاميين ، وفيّ حد الامتلاء ، مخلصٌ بلا حدود كالوطن
‏- الذي يدخل البهجة في نفوس كل من التقاه خصوصا حين كان مُعلّما ، ومديرا متألقا ، يعشق التعليم فصنع لنفسه اسما في الباحة ، تربوي من طراز فريد…
‏- الذي صنع نفسه بنفسه ، ووضع أهدافا لمستقبله ، فرآها بعد فضل الله ماثلة أمامه في حرفه ، وإعلامه ، وعلاقاته الصديقة مع الجميع محررا صحافيا ، مديرا لمكتب المدينة بالباحة حتى نائب لـ رئيس التحرير ومَنْ يدري قد يتسنّم منصب رئاسة التحرير
‏محمد علي الزهراني  .

إعلامي برتبة مبدع.. أبو أيمن مهني إذا كتب ، مخلص جدا إذا برقت عيناه بالسعوية … من أمنياتي البسيطة أن التقي به مرات ومرات وأقول له : شكرا لك أ. محمد فقد اختصرت علينا المسافات لنفهم معنى أن تكون مهنيا ، في الصحافة ، صارما حتى في وقت المجاملة .. انتهى حرفي هنا والسلام ختام .

القاص والكاتب / علي بن حسين الزهراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com