علي هجّاد : نادي الباحة الأدبي في طليعة المؤسسات الثقافية المهتمة بخدمة الرواية العربية

من بين غرف الاخبار وركام الحروف، وفي السيب الامامي لوكالة الانباء السعودية، خرج الرجل الأنيق علي هجّاد ليتحدث عن التفاعلة الثقافية التي يقيمها نادي الباحة الادبي الثقافي في “ملتقى الرواية العربي السادس” متحدثاً عن موسم قطاف يتجدد لإنسان الباحة.
وقال الاستاذ علي هجّاد :” حبا الله منطقة الباحة ميزات تباهي بتفردها، فقد ميزها الله في طبيعتها التي تكتسي الخضرة وتتدثر بالضباب وترتشف المطر، وفي إنسانها الذي يعمل بإخلاص، لا يكلّ ولا يملّ، همّه الإبداع في كل مجالات الحياة التي يطرقها .
واضاف،” ها نحن في موسم قطاف يتجدد لإنسان الباحة، ونتاج جهد يتحقق لقيادة أدبية مبدعة ونادٍ أدبي رائد لم تثنه ظروف الجائحة التي تعمّ العالم عن مواصلة إبداعه من خلال منصات التواصل الاجتماعي بحرفية تنمّ عن فكر متجدد وقدرة على إدارة دفة الأدب بفنونه المختلفة ليفاخر النادي أقرانه من الأندية بتشكيل المربع الذهبي من مهرجان الشعر، ومهرجان القصة، وملتقى المسرح، وملتقى الرواية، وهذا الأخير الذي يبلغ دورته السادسة هذا العام تحت عنوان( الرواية العربية من ٢٠٠٠ – ٢٠٢٠م : ملامح وآفاق ) وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة يواصل مسيرته في خدمة الرواية العربية من خلال جلسات عمله الاثنتي عشرة التي وزعت على أربعة أيام يُطرح فيها خمسون عنواناً لبحوث تدور حول الرواية ومبدعيها دراسة ونقداً” .
واكد، بهذا الملتقى الدوري يكون نادي الباحة الأدبي في طليعة المؤسسات الثقافية المهتمة بخدمة الرواية العربية التي لا زالت في حاجة لمزيد من الاهتمام بها من قبل جميع المؤسسات الثقافية وكذلك رعاية روادها وخصوصا الشباب منهم وتشجيعهم لتحقيق التفوق والابداع فيها ، ويضاف إلى مناقب نادي الباحة الأدبي الثقافي تكريمه في هذه الدورة لخمسة من الرموز الذين خدموا الرواية العربية من أبناء المنطقة وسجلوا حضورهم وتميزهم وريادتهم في هذا المجال على مستوى الوطن العربي، ليكون كذلك أنموذجاً في تكريم الرواد وتحفيز الشباب للحاق بتميز شيوخهم . وتستحق الباحة بأميرها الإداري والمثقف الحصيف و بمكانها المميز وبإنسانها المبدع أن تصبح رواية عشق أزلية يسردها محبوها في كل مجالسهم .



