الأولى

أ.د. “زهير عبيدات” من الأردن .. “كورونا” سيخلق رواية إنسانية اكثر !

نادي الباحة باحة واسعة لثقافة العربية

 أعرب الأستاذ الدكتور زهير عبيدات من الجامعة الهاشمية في المملكة الأردنية الهاشمية المشارك في ملتقى الرواية العربية السادس بورقة عنوانها( كورونا والخطاب الروائي ) عن شكره لنادي الباحة الأدبي الثقافي المستضيف وقال:”سعادتي غامرة بهذا الحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية،وبهذا الحراك الإبداعي والنقدي الذي يلفت النظر،في ميدان الرواية العربية خاصة والسرد عامة.وأضاف أنّ نادي الباحة ليس نادياً فقط،فهو باحة واسعة للثقافة العربية يفيء إليه المثقفون.وتجيء أهمية هذا الملتقى  في أنه جاء بعد مرحلة من الكمون الطويل بسبب جائحة كورونا،فكان أشبه مايكون باليقظة،التي تأتي بعد مرحلة من السكون.شكري الجزيل للقائمين على النادي،وللمؤسسات الثقافية والأندية والجامعات التي تنهض برسالة الثقافة في المملكة العربية السعودية،كما أقدر جهودكم في أنباء الباحة”.

وقال الدكتور عبيدات عن ورقته التي سوف يقدمها في الملتقى” بالنسبة للورقة التي سوف أقدمها في الملتقى السادس هي رؤية استشرافية،لا تدعي أنها تقول الكلمة الأخيرة في موضوعها،وستثير مجموعة من الأسئلة والتساؤلات،وتعيد النظر في كيف يمكن أن ننظر إلى الأوبئة وكيف يمكننا أن نضعها في سياق التاريخ،وكيف تساهم في صناعة التاريخ وتوجيهه وتفسيره؟،وستتوقف عند ماهية  فيروس كورونا ودلالته ورمزيّته وما يثيره من قضايا وأفكار ورؤى،وكيف ينظر إليه المبدع وكيف يحوله إلى خطاب؟”.

وأشار  إلى أن الأوبئة فرضت حضورها في السرديات التاريخية والإبداعية في القديم والحديث،في المدونة الإسلامية العربية والغربية،وقد تبين لنا أن الأوبئة لها دور كبير في صناعة التاريخ وفهمه وتفسيره،وفي رسم خرائط العالم،وهي سلاح فتاك ولها ارتباط بمشروعات الهيمنة مثلما كان لها دور في الحراك التاريخي”.

وأكّد أنه سوف يكون لكورونا دور وحافز للكتابة الإبداعية والنقدية،وسيفرض على الأدباء أسئلة تحددها الحقبة التاريخية والحضارية التي ستعقب رحيل هذه الجائحة،ومن المتوقع أن تنال تأثيراتها نظرية السرد وعناصره وأساليبه وتقنياته وأسئلته والوعي على العالم الجديد،وربما على شكل العالم القادم .

ويأمّل عبيدات أن ينشغل خطاب كورونا الكوني في تحديد شكل الإبداع الروائي في المستقبل،وقال:”أرجو أن نستغل هذه الفرصة في توسيع البوابة الإنسانية التي تفضي إلى إنتاج رواية إنسانية،تؤسس لعولمة إنسانية تقيم جسور الانفتاح والحوار والمشترك الإنساني والسلام الإنساني والجمال الإنساني،وتفكيك أشكال الهيمنة،مما يؤسس لترسيخ الخطاب الإنساني،مع إدراكنا أن هذا الخطاب ليس جديداً.

#ملتقى_الروايه6_بادبي_الباحه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com