الأولى

سيرة التكاتف والولاء

مقال : أريج محمد العُمري

تحتفل المملكة العربية السعودية هذة الأيام باليوم الوطني الـ(٩١) تحت شعار (هى لنا دار) هذا الشعار الذي لامس قلوب أبناء الوطن حباً وعشقاً وولاء نعم هى لنا دار وملاذ ونحن لها أهل ملازمون لا نبرح داراً غيرك ولا نرتضي عيشاً ولا داراً سواك،أنت الدار التى تجمعنا نستظل بظلك ونفترش ترابك أمناً ورخاءً ووحدةأنت الأم التي أرضعتنا الحب والأنتماء والعطاء،
وطني أنت لست مساحة من الأرض أو قطعة جغرافية نعيش فيها فحسب أنت نبع لا ينضب أرض الخير والعطاء موئل الشرفاء، رمز الشموخ والإباء، سيرة التكاتف والولاء، كعبة المضيوم عبر الزمان، وسد منيع ضد العدوان، أنت يا بلادي أصالة الماضي، وروعة الحاضر، وإشراقة المستقبل.

أن المدرك لمعني اليوم الوطني يعي أنه لا يمكن أن تكون وطنيته إقامة الاحتفالات والرقصات بل يجب أن نعى ان اليوم الوطني بذل وعطاء ومساهمة في تنميتة وأزدهارة وجعلة في المقدمة والصدارة من أجل جعل هذة الدار تتبوأ المكانه الأولى على الخريطة العالمية ولن يتأتى ذلك الا بالتضحيات العظيمة والعطاء الامحدود لتحقيق أهداف رسمت في مختلف المجالات
ولتحقيق رؤية (٢٠٣٠) التي وضعت بأحترافية وشفافية من لدن مهندس الرؤية الأمير محمد بن سلمان لتؤكد للجميع أن أبناء الوطن لديهم القدرات والأمكانيات العظيمة لتحقيق تلك الرؤية ومواجهة تحدياتها كما أن تلك الرؤية ماهى الاتعبير عن طموح وتطلعات المواطن السعودي  والتي يصبو الى تحقيقها.

في اليوم الوطني ينبغي أن نتسأل هذه التسأولات، ماذا قدمت لوطني ومالذي أسعى لتحقيقة مستقبلاً؟، ومامدى قياس الرضا عن ماقدمتة لوطني؟.
لأن العمر يمضى سريعاً ولا يبقى سوى ما خلدتة في ذكري الوطن، كما ينبغي في ذلك اليوم أن نغرس قيم الوطنية في نفوس أبناء الوطن كباراً وصغاراً وأن نستعرض معهم منجزات الوطن ونجاحاته وأن نبعث رسائل للعالم خاصة لمن يشكك أويحقد أو يحاول الأصطياد في الماء العكر أن السعودية وابنائها يداً واحدة، وأن أبنائها يرهنون  على الروح قبل الوطن ومن الرسائل التي لا ينبغي أن يغفل عنها المواطن مقولات الأمير محمد بن سلمان.

تشبية همة المواطن السعودي بجبل طويق بالصلابة والثبات .. “أعيش بين شعب جبار وعظيم”
هذة العبارات التي شحذ بها همة المواطن السعودي المتقدة لبذل مزيداً من البذل والعطاء لتحقيق رؤيتة الطموحة ولنحمد الله أن أهدانا رجالات عظماء وقادة حكماء، تفانوا في خدمة بلادناالحبيبة، وإعلاء شأنها ورخاء شعبها، منذ أن أرسى دعائمها الشيخ المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه.

في اليوم الوطني ينبغي الا يكون حظنا من الوطنية شيلات ورقصات بل الشكر على النعم التي نحن فيها لواحد وتسعون عام ونتذكر أننا في أعظم البلاء والوباء وفتن الأعداء ومع ذلك ننعم بالرخاء والاستقرار في ظل حكومة وقيادة رشيدة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان حفظة الله وولي عهدة الأمير محمد بن سلمان تلك النعم تستحق منا الشكر والحمد فقد دخل الرسول محمد صل الله عليه وسلم مكة وهى أحب البقاع إليه فاتحاً وخرج منها مهاجراً فليكن الشكر منهجاً لنا قال تعالى (ولئن شكرتم لأزيدنكم) .

كما يجب علينا الا ننسى ونحن في نشوة الأحتفالات أن بلادنا دستورها القرآن والسنة وأن الوسطية أساساً لها وأن الوقوف مع ولاه أمرنا واجباً علينا وأن وحدتنا وتلاحمنا مع ولاة أمرنا أقوى طريق لغيظ أعدائنا وتحقيق مسيرة بلادنا والحفاظ على مكتسباتها وتطوير قدراتنا وزيادة منجزاتنا وتطلعاتنا.

مقال : أريج محمد العُمري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com