
إن مقياس الأمم وحضارتها الحقيقيه ليس بالمباني الشاهقه ولا الصواريخ العابره ولا بالأساطيل التي تجوب البحار إن مفياس رقي كل دوله وكل قياده حكيمه هو بما تقدمه لشعبها من أمن وامان وما توفره لهم من حياة كريمه وماتحقق لهم من رغد العيش وما تسخره من إمكاناتها لمايسعدهم ويحقق تلطعاتهم والأجيال و أن يعيش بكرامه على أرضه بكل عزة وإبأ وبذلك يفخر بإنتمائه لهذا الوطن ويفاخر بهذه الحكومه وهذا محقق ولله الحمد في وطننا الغالي.
حيث قد سمعنا وشاهدنا بعد إجتاح فايروس كرونا العالم وما حدث لهذا العالم أجمع من إختلالات في القيم المدعاه من الحريه والحقوق الفرديه والإجتماعيه والإنسانيه والصحيه الزائفه… الخ، فقد كشفتها هذه الجائحه، وأثبتت حكومتنا الرشيده بقيادتها الحكيمه وحكومتها الرشيده، أن المواطن هو هدفها وغايتها وهي حريصه على تقديم كل مقومات الحياة السعيده له والعيش الكريم.
والسعوديه وفقها الله لم يقتصر بذلها وعطاؤها على مواطنيها فحسب بل شمل جميع المقيمين على هذه الأرص المباركه وكذلك تعدى ذلك لمن خالف الإقامه فهي تقدم الخدمات بدون مقابل في المجالات الصحيه والسكنيه والغذائيه والماليه و ماعملته من الإحترازات التي تحافط على صحة كل إنسان يعيش على هذا الوطن الغالي وبدون إستثناء للمواطن والمقيم على حد سواء له دليل على دورها الرائد وحنكت القائد.
حيث لم يقثصر ذلك على الداخل بل قامت برعاية مواطنيها في خارج الوطن اللذين أجبرتهم ظروف الجائحه بعد م التمكن من العوده للوطن، وما عملته الدوله وفقها الله في الداخل والخارج وما قدمته من دعم للدول الأخرى حقيقا أن السعوديه هي
( بلد الإنسانيه) بلا منازع، لأن القياده الحكميه تقاس في المواقف والأزمات، ولقد أثبتت دولتنا هذا الموقف النبيل، وأسقطت الشعارات الزائفه والأقلام الماجوره والقلوب المريضه والقنوات الهابطه، لقد أنارات الحقيقه أن دولتنا هي ( السعودية العظمى)
قولاً وعملاً في السابق والحاضر.
وبقياده حكيمه لملك الحكمة والعزم وولي عهده الأمين صاحب الروية والتطوير، عشت ياوطني تعانق الجوزاء أمن وأمان وتقدماً وعطاء ومن خلفك شعباً كله ولاءاً ووفاء، وطني وطن العزة والإباء، حكومة تبني وتعلي البناء، وشعب مخلص الحب والوفاء ( وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
سعد سعيد مشني الغامدي
مدير عام مدارس المنارات بالمملكه للشؤون التعليميه سابقاً
وعضو جمعية تحفيظ القرآن الكريم في جده والباحه.



