
منذ أشرق فجر توحيد أرجاء بلادنا، المملكة العربية السعودية، والنماء والازدهار يتوالى على هذه الأرض المباركة، من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها.
وعندما ننصت لما يقوله كبار السن، وهم يتحدثون عن حياة ما قبل تأسيس المملكة، نكاد لا نصدق لولا ثقتنا بهم، حكايات عجيبة، ومرويات غريبة، فمن الفقر، للحروب، وتقطع السبل بالناس، وانعدام أبسط مقومات الحياة الحديثة.
أهالي منطقة الباحة – على سبيل المثال – من خلال حديثي مع عدد منهم، يعتزون ويفخرون بتوحيد بلادنا، وتلك الملاحم والبطولات التي قادها وقام بها المؤسس، جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – بطولات جمعت شمل شتات وطن مترامي الأطراف، وكانوا في الموعد، فهبوا منطلقين مبايعين للملك المؤسس، لتكون المنطقة ضمن حياض الوطن الوليد، وعملوا تحت راية التوحيد، ثم انخرط أبناؤهم – كل في موقعه – الوظيفي جنود مجندة لخدمة الوطن الغالي.
واليوم وفي ذكرى يومنا الوطني الـ 91 نرى منطقة الباحة – كمثال ونموذج من بين مناطق الوطن – نراها في أجمل حلة، وأبهى منظر، بقيادة أميرها الحسام، ابن ثاني ملوك المملكة العربية السعودية، والذي عمل ولازال للوصول بها إلى أفضل مستويات التقدم والازدهار.
أميرنا الحسام الكريم العملي، وحوله رجال أوفياء مخلصون، يبذلون أقصى الجهود لخدمة ذلك الجزء الغالي من بلادنا، من السعودية العظمى، بقيادة ملكنا الموفق، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – الذي قفز بها نحو الرقي والطموح، بمساندة من عضده الأيمن، ولي العهد المفدى، المجدد، سمو الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – والذي اختصر الكثير من سنوات العمل إلى مدة وجيزة، وعمل على تسريع نظام الحياة الحديثة في المملكة، وتسهيل شؤون الشعب.
الآن … وفي الذكرى الواحد والتسعون لتوحيد المملكة العربية السعودية، نقول بصوت عال: الحمد لله على نعمة الدولة والاستقرار، وعلى نعمة الرؤية الحكيمة – رؤية 2030 – التي أسست النظم وأقرت مناهج العمل، ورسمت خارطة طريق واضحة لبلادنا.
دمت بخير وعز وعلو وطننا الغالي.
مقال : فواز المالحي/ رئيس التحرير



