الأولى

شكراً توفيق الربيعة .. وكل أبطال المرحلة

مقال : ليلى سعيد الزهراني

منذ الأمس ووسائل التواصل الاجتماعي تضج بخبر جميل لطالما انتظرنا سماعه منذ عامين فاستبشرنا وحمدنا الله تعالى بزوال جائحة مريرة انهكتنا نفسيا وجسدياً واخذت منا الكثير ، ‏بعد 48 ساعة لا كمامات في المملكة بالأماكن المفتوحة ، ولا تباعد جسدي” المصدر اخبار السعودية .

الحمدلله على رجوع الحياة فكم اشتقنا لضحكات الأطفال في توسعات الحرم المكي والمدني، واجتماع الاهل والاحباب والاصحاب دون قيود وخوف، وعودة دور تحفيظ القران والمساجد وصالات الافراح بجميع طاقتها الاستيعابية للحياة بعد توقفها لعامين، شكراً توفيق الربيعة وجنوده المخلصين الاوفياء من كوادر الصحة فقد اثبت هذا الرجل بإدارته الناجحة لهذه الجائحة التي المت بالعالم اجمع وعصفت بالبشرية فخطفت من الأرواح الكثير، انه رجل بألف رجل ،ويستحق منا كل الإشادة والتكريم على ما قدمه من اخلاص وتفاني في منصبه .

فعلاً لقد كان الرجل المناسب في المكان والتوقيت المناسب فقد قدم جهوده وخبراته الثمينة طوال توليه منصب وزارة الصحة والأن انتقل الى وزارة الحج والعمرة ليكمل مسيرة العطاء والنجاح، شكراً لكل من قدم روحه ودماءه فداء لهذا الوطن الغالي، شكراً جميع كوادر الصحة من أصغر موظف لأكبر موظف، لقد اثبتم في هذه الأزمة التي مرت بنا انكم جنودنا الأوفياء المخلصين ترتدون البياض وتنشرون السلام والرحمة.

رأينا كثيراً من النماذج المشرفة خلال هذه الأزمة، فكم سهرتم الليالي لراحتنا، وكم داويتم بلمساتكم الحانية في أروقة المستشفيات اجساداً متعبه انهكها المرض، وكم تكبدتم من عناء وفارقتم الاهل والاحباب لأجل تأدية الأمانة التي أوكلت اليكم ، فلن ننسى ذلك المشهد الحزين لممرض يحيي طفلته ولا يستطيع ان يحتضنها بذراعيه خوفا عليها من انتقال المرض ، ولن ننسى من فقدناهم ممن قدموا ارواحهم في سبيل الله لتأدية هذه المهمة العظيمة مهنة الطب والتمريض.

فقد تصدوا لهذا الدخيل الغامض الخفي وكانوا درعنا الواقي الذي يحول بيننا وبينه بأمر الله، فكثفوا في خلال هذه الجائحة حملات التوعية وأساليب الوقاية من تفشي هذا المرض، وطوروا بعض التطبيقات لخدمة المواطن، حتى الاستفسارات المفتوحة تم تخصيص خط  واتصال برقم ٩٧٧ فيرد على اتصالك طبيب مختص فيثري معلوماتك ويجيب عن تساؤلاتك بكل رحابة صدر، ولا انسى من شكري رجال الامن الذين لطالما سهروا الليالي لحمايتنا، فمنذ بداية ازمة كورونا  وعند صدور أوامر حظر التجول والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وهم على قدم وساق دون توقف لتطبيق النظام ونشره بين افراد المجتمع، وفرض العقوبات الصارمة على من يخالف الأنظمة ويعرض من حوله للخطر .

واوصل شكري لقادتنا الذين قدموا سلامة المواطن والمقيم على حد سواء على الاقتصاد والمادة ،شكرا لكل من سعى جاهدا وقدم الغالي والنفيس لنصل لهذه المرحلة من تنظيم وتنسيق وتناغم بين كل الجهات المختصة فقد ادارت المملكة هذه الازمة بكل نجاح بفضل الله فالحمدلله اولاً وآخرا وظاهرا وباطنا وعلى كل حال .

مقال : ليلى سعيد الزهراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com