الحاجه الى الوسطية

[JUSTIFY]نحن نعيش في مجتمع سعودي محافظ له عاداته وتقاليده يتسم بالطيبه والتسامح التي زرعها فينا ديننا الحنيف وربانا عليها اباءنا واجدادنا منذ الصغر. فليس من المستغرب ان نستنكر مايحدث في وسط مجتمعنا من التصرفات الشاذه التي لايقبلها ديننا ولا تمثل اخلاقنا التي تربينا عليها. ففكره الارهاب والخروج عن الوسطيه والاعتدال انما هي فكره شيطانيه دخيله على المجتمع الذي حبه لدينه واخلاقه الساميه لا تتفق معه بل لاحتى المنطق. قد لايصدق من عاش في حقبه اجدادنا لو قيل له انه سيتطرف بعض ابناء مجتمعنا المعتدل بل وسيصل فيهم الامر الى ان يقتل الرجل اباه اوامه وذلك ادعاءً منه باسم الدين والدين بريء من هذه التصرفات التي لايقبلها العقل.
نحن لاشك نواجه مشكله فكريه دخيله علينا وصلت الى بيوتنا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والى عقول بعض ابناءنا الذين هم الان بامس الحاجه لنا. فلنحتضن ابناءنا بعطف ونتحاور معهم ونعرف منهم اصدقاءهم ومع من يقضون اوقاتهم فدعاه الفكر الضال لا يدعون اي فرصه لكي يصلو بها الى هدم مرتكزات مجتمعنا ويقتلوننا بابناءنا.
قال الله تعالى “وكذلك جعلناكم أمة وسطا” فالوسطيه والاعتدال مطلب رباني في كل الامور ونحن الان بأمس الحاجه اليه فما كان الاعتدال في شيئ الا زانه ولنعمل معاً ضد دعاه الضلال ومع رجال الأمن في الابلاغ عن اي سلوك متطرف وليكن كلا منا رجل امن يدافع عن دينه ووطنه.
سلطان سعيد الزهراني
[/JUSTIFY]



