الأولى

انحياز قرداحي .. يُمكّن ابناء الخليج

مقال : سعيد بن حسين

على مدار الأيام القليلة الماضية تناقلت وسائل الأعلام والأتصال بإستهجان التصريح الفج الذي اطلقه قرداحي في حق بلادنا التي كانت ولازالت الداعم الكبير للبنان مادياً ومعنوياً بشهادة المنصفين في لبنان الذي ابتلي للأسف بشرذمة الضاحية التي استقوت بإنضوائها تحت إمرة ملالي إيران على الشعب واستولت على مقدراته وقوت عيشه وبددته بتمويلها للإرهاب وافتعال الحروب التي ازهقت الأرواح البريئة ظلما وعدوانا.

اذا كان قرداحي الذي خلع قناعه للمرة الثانية فنطق وكذب عما يجري في اليمن ووصل متباهياً بسقطته الإخلاقية المشينة الى مركزه الحالي في الحكومة وهو ليس بأهل له كمكافأة على تصريحاته المغلوطة بأمر من بشار الأسد وتأييد من زعيم عصابة الضاحية التي رأت فيه البوق الأمثل له ولعصابته، فالأهم ان قيادتنا الراشدة حفظها الله قالت كلمت الفصل في حق من يحاول التفكير في المساس ببلدنا وشعبها قولا وعملا والكرة في ملعب الطرف الأخر الذي عليه أن ينظر في مصلحة البلد وأن تتخذ القرار الصحيح بتنحية هذا المعتوه والى مزبلة التاريخ بغير رجعة.

فالذي لم أجد له تفسير كيف عاد هذا الشخص الى العمل في قنواتنا الأعلامية بعد الغي عقده بسبب موقفه من الازمة السورية مما قاده الى الشهرة الإعلامية التي توصل اليها وتضخمت أمواله حتى أصبح يهذي بما لا يدري رغم سيرته التي تؤكد انحيازه الواضح الى عصابات الضاحية وامتداحه لرئيسها بقوله انه يراه نفسه فيه كما انه ذلك الشخص الذي اعلن بوضوح موقفه الداعم للنظام السوري منذ بداية المظاهرات في سوريا وحتى بعد تحول الأزمة الى حرب مفتوحة أكلت الأخضر واليابس.

ولي أمل في أن يتخذ المسؤلين عن قنواتنا الإعلامية الخليجية الإجراء المناسب بعيداً عن العاطفة حيال امثاله الذين يعملون فيها واعتقد انهم كثر وابعادهم ليكونوا عبرة لغيرهم الناكرين للجميل طالما البديل الكفؤ من ابناء الخليج موجود وهو الأحق بالثقة والمكانة معاً.
فالأيام المقبلة حبلى بالمفاجأت وننتظر بما تسفر عنه وأن كنت غير متفائل كثيرا كون عصابة الضاحية بادرت بتأييد قرداحي ووصفت ما قاله إنه موقف شجاع وشريف وأكدت وقوفها بجانبه كونها تحتل حاليا بفعل البلطجة والتزوير المقاعد الأكبر في البرلمان اللبناني.

سعيد بن حسين

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com