
جدة – فواز المالحي
الحادي عشر من أغسطس عام 2000م ، تاريخ يرتبط بغياب صوت الأرض الفنان الكبير طلال مداح، الذي غادر دنيانا لكنه لم ينطفئ.
ظل طلال متوهجًا حتى ونحن في الذكرى الرابعة والعشرين 2024م لوفاته وسيبقى، يؤيد ما نقول أن جماهيرته تتزايد يوماً بعد يوم، وعلاوة على ذلك ينمو عشاقه الجدد جيلا بعد جيل، بالإضافة إلى ذلك لم تكن مسيرة الفنان الكبير طلال مداح عادية،
طلال، بدأ تجربته الفريدة في نهاية الخمسينات وتطور فنياً مع الكبار. انتشر فنياً بصوته الرقيق وحظي بجماهيرية عربية في الستينات الميلادية.
تطورت أغانيه في الثمانيات وأعادته بعض أعماله القديمة في التسعينات كان سببًا كبيرًا في رسوخ اسمه.
أربعة وعشرون عامًا من الغياب وجماهير صوت الارض تنمو وتزداد ومحبة الجماهير تزيد لشخصه وفنه معاً.
لم تحظ الساحة الفنية العربية بمثل هذه الشخصية، إلا بطلال مداح وأم كلثوم وعبدالحليم حافظ، غابت أصواتهم فخلدها المحبون.
توفي طلال مداح في يوم الجمعة 11 جمادى الأولى 1421هـ الموافق 11 أغسطس 2000 على الهواء مباشرة أثناء أدائه لإحدى وصلاته الغنائية على مسرح «المفتاحة» في مدينة أبها في السعودية أمام أكثر من 3 آلاف شخص.
نُقل جثمانه بالطائرة من أبها إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة وكان في استقبال الجثمان عند باب الطائرة، أبناؤه وأقاربه وعدد من أصدقائه وأحبائه، والفنان محمد عبده.
وكان على متن الطائرة الفنان عبادي الجوهر ومدير أعمال طلال وصديقه خالد أبو منذر والشاعر سعود سالم والإعلامي يحيى زريقان.



