الأولى
قصة قصيرة : خسف القمر

هاتفها سبعون ليلة ولم تفصح عن أسمها ومدينتها ، وعاش مع الأثير صوتها، أكتفى بخياله ووصفها الغير مقصودة، فطرته حجبت الكثير من الأسئلة التي في داخله ، قررت أن تصبح معشوقته، لم يستعد لتلك اللهفة متخوفاً من ان تكون غير حسنة الوجه، يأسره صوتها وأسلوب حديثها، يطرب ليلاً بصوت عتاب عبر الراديو في قريته المنعزلة عن التلفاز . تطورت التقنية ثم أرسلت صورتها عبر الوسائط الرقمية، شاهد اكتمال القمر وغابت النجوم . خسف القمر .



