مقالات

خواطر وطنية عن اليوم الوطني السعودي

سعد بن شريم

في ذكرى يومنا الوطني الـ94 .. طافت بمخيلتي هذه الخواطر، من وقع حب الوطن العزيز، والولاء للقيادة الرشيدة، والدعوات بمزيد من الأمن والرخاء ….

** عقيدة صافية لا يشوبها شركيات (الولاء فيها لله وحده) والاتباع لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم

** وأرض طاهرة تضم أقدس البقاع وأحبها إلى الله

** قيادة حكيمة تؤدي هذه الأمانة العظيمة للمضي بهذه البلاد على الجادة، التي تركنا عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم، بموجب عقد ولاء تضمن الحفاظ على الضرورات الخمس (الدين والعقل  والعرض والنفس والمال) لكل الشركاء في الوطن الذين دفعوا ويدفعون فاتورة حصتهم في هذا الوطن الغالي، من دماء الأجداد والآباء والأحفاد على مدى الأجيال المتلاحقة، يتمركز  أحفادهم الآن في الثغور المتقدمة وفِي قمم الجبال

** مسؤولون يسيرون الأعمال في تفانٍ وإخلاص، ووصل الليل بالنهار للحفاظ على الأمن والاستقرار

** ومحافظون على الأموال والممتلكات العامة والخاصة ولو كان بهم خصاصة

** ومشايخ يحرسون العقول والعقيدة وينشرون الخير والفضيلة ويحاربون الزيغ والرذيلة ويقدمون النصيحة بأدب وأمانة وحنكة وحكمة

** وعبادٌ يؤازرون الجميع بالدعوات الصادقة تربط أنوار دعواتهم الأرض بالسماء بأعمدة من ضياء تُثمر سعادة ورضاء

………..

هذا الوطن البهي، وبهذه الصورة المشرقة يدين له بالحب والتقدير الكثير الكثير من سكان الأرض ولله الحمد

يتوجب علينا جميعاً الشكر الاعتقادي والشكر القولي والشكر العملي

“اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ”

“وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد”

ثم أنه استشعارًا لهذه المسؤولية العظيمة، بان نجعل نصب أعيننا أن خدمة هذه البلاد، إذا أردنا بها وجه الله أنها عبادة، وان هذا البلد متميز في انتمائه وأهدافه، لا تمزقه العرقية ولا توجد فيه الطبقية ولا الحزبية، حزبه واحد وإلهه واحد وهدفه واحد، وسيبقى بإذن الله ركيزة للمسلمين

………….

حفظ الله وطننا الغالي، وقيادتنا الرشيدة، خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأمدهما بعونه وتوفيقه.

وأسأل الله أن يهدينا لشكر نعمه، ويدفع عنا نقمه، ويشملنا برحمته، ويجنبنا معصيته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com