الأولى
اليوم الوطني السعودي .. وحدة قلوب أذهلت العالم
الاتجاه – بخيت طالع
اليوم الوطني السعودي قصة فريدة من قصص الزمان بكل استطالته، قصة تكتب بماء الذهب الإبريز وتُعلق على صدر التاريخ، قصة لأعظم وحدة في العصر الحديث، قصة لا تشبهها قصة لأمة لا تشبهها أمة، قصة عشق أسطورية بدأت بحلم وعزم .. ثم مضت تتنامى لا يحدها حد ولا يوقفها أو تتوقف عند زمن، قصة كفاح بدأت من مداميك “المصمك” ومضت تتسربل بالعزم، حتى بلغت أطراف الصحاري وأعالي الجبال، وتخوم السواحل، قصة جسارة قائد وتصميم شعب وشكيمة أمة، تموضعت تتمدد من الماء إلى الماء.
.
في ذكرى يومنا الوطني، أول ما يتبادر للذهن، صورة ذلكم العبقري المحنك، الذي سبق زمانه وفاق أقرانه، وسجل لنفسه ولنا اسما عالميا في سماء المجد، ذلكم هو البطل المؤسس – جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله – عندما عمل وأنجز ثم وضع بين أيدينا – نحن السعوديين – أمانة عزيزة وعظيمة، صنعها بجهاده ودأبه وعزمه، تلك الأمانة هي المملكة العربية السعودية، عندما وحّد أطرافها المتباعدة المتفرقة المتناحرة، وحولها إلى بلد واحد وقلب واحد بكل مساحتها الضخمة، التي أشبه ما تكون بقارة، الملك المؤسس سلّمنا هذه الأمانة، وطنا واحدا موحدا، من أجل أن نحافظ عليها، وأن نضعها بين جوانحنا، ووسط قلوبنا، وتحت جفوننا، وفوق راحات أيدينا، ليظل وطنا غاليا مصونا، قائما، وشامخا، بل ومسافرًا في سموات الشموخ والعلياء والدهشة.
.
اليوم الوطني السعودي، يأتي كل عام ليجعلنا نقول للعالم:
إننا أمة مختلفة عن الآخرين، فنحن لا نحتفل بيوم الاستقلال من المحتل، بل نحتفل بيوم وحدتنا التي صنعناها بعزيمتنا وإيماننا وشغفنا، وأن قوتنا كانت وستظل في اتحادنا وتكاتفنا وتلاحمنا، لنقول للعالم بكل فخر إننا مختلفون ومتميزون وفريدون، لأننا قدمنا للدنيا نموذج وحدة وطن مختلفة، وحدة تراب ووحدة قلوب ووحدة هدف ومشاعر في آن واحد، وحدة وعي ونضج وإيمان بأن شموخنا نابع من أصالتنا وقيمنا ومعدننا الثمين، فنحن في وطن يشبهنا ونشبهه، وطن نحبه ويحبنا، في بلاد نحب قيادتنا ونلتف حولها وهي تحبنا وتقدم لنا كل الممكن، في أرض نحب بعضنا البعض، ومن خلال شلال الحب الأسطوري الفريد هذا، صنعنا وطننا صلبا، قويا، وشامخا، كان وسيظل عصيا على كل من أراد اختراقه، وسيفا مصلتا على رقاب كل من أراد أن يتسلل إلى تفريق صفه الموحد.
.
اليوم ونحن نحتفل قيادةً وشعبًا بذكرى يومنا الوطني الـ 94، نرى أنفسنا نتماهى في رياض ذكرى راسخة، يعيشها كل مواطن ومواطنة على أرض هذه البلاد المباركة، يستلهمون منها مسيرة البناء والتضحيات الطويلة، في وطن أقامه أبناؤه، ووطد أركانه أبطاله، سقوا تربته، وبنوا جدرانه، وعمروا أريافه ومدنه وصحاريه، وليس لأحد علينا منّه، ولذلك فنحن دومًا نردد مع شاعرنا:
.
في ذكرى يومنا الوطني، أول ما يتبادر للذهن، صورة ذلكم العبقري المحنك، الذي سبق زمانه وفاق أقرانه، وسجل لنفسه ولنا اسما عالميا في سماء المجد، ذلكم هو البطل المؤسس – جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله – عندما عمل وأنجز ثم وضع بين أيدينا – نحن السعوديين – أمانة عزيزة وعظيمة، صنعها بجهاده ودأبه وعزمه، تلك الأمانة هي المملكة العربية السعودية، عندما وحّد أطرافها المتباعدة المتفرقة المتناحرة، وحولها إلى بلد واحد وقلب واحد بكل مساحتها الضخمة، التي أشبه ما تكون بقارة، الملك المؤسس سلّمنا هذه الأمانة، وطنا واحدا موحدا، من أجل أن نحافظ عليها، وأن نضعها بين جوانحنا، ووسط قلوبنا، وتحت جفوننا، وفوق راحات أيدينا، ليظل وطنا غاليا مصونا، قائما، وشامخا، بل ومسافرًا في سموات الشموخ والعلياء والدهشة.
.
اليوم الوطني السعودي، يأتي كل عام ليجعلنا نقول للعالم:
إننا أمة مختلفة عن الآخرين، فنحن لا نحتفل بيوم الاستقلال من المحتل، بل نحتفل بيوم وحدتنا التي صنعناها بعزيمتنا وإيماننا وشغفنا، وأن قوتنا كانت وستظل في اتحادنا وتكاتفنا وتلاحمنا، لنقول للعالم بكل فخر إننا مختلفون ومتميزون وفريدون، لأننا قدمنا للدنيا نموذج وحدة وطن مختلفة، وحدة تراب ووحدة قلوب ووحدة هدف ومشاعر في آن واحد، وحدة وعي ونضج وإيمان بأن شموخنا نابع من أصالتنا وقيمنا ومعدننا الثمين، فنحن في وطن يشبهنا ونشبهه، وطن نحبه ويحبنا، في بلاد نحب قيادتنا ونلتف حولها وهي تحبنا وتقدم لنا كل الممكن، في أرض نحب بعضنا البعض، ومن خلال شلال الحب الأسطوري الفريد هذا، صنعنا وطننا صلبا، قويا، وشامخا، كان وسيظل عصيا على كل من أراد اختراقه، وسيفا مصلتا على رقاب كل من أراد أن يتسلل إلى تفريق صفه الموحد.
.
اليوم ونحن نحتفل قيادةً وشعبًا بذكرى يومنا الوطني الـ 94، نرى أنفسنا نتماهى في رياض ذكرى راسخة، يعيشها كل مواطن ومواطنة على أرض هذه البلاد المباركة، يستلهمون منها مسيرة البناء والتضحيات الطويلة، في وطن أقامه أبناؤه، ووطد أركانه أبطاله، سقوا تربته، وبنوا جدرانه، وعمروا أريافه ومدنه وصحاريه، وليس لأحد علينا منّه، ولذلك فنحن دومًا نردد مع شاعرنا:
(الله اللي عزنا مالاحد منّه .. روحنا كتاب الله وقلبنا السنه .. وأن طمع فينا العدو ما عليّ منه ..)
.
ذكرى يومنا الوطني المجيد تُعيدنا إلى عام 1351هـ وهو تاريخ محفور في عقول السعوديين، يوم أعلن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله- توحيد هذه البلاد المباركة تحت راية التوحيد الخفاقة، (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) وتم الإعلان عن اسم المملكة العربية السعودية، بعد رحلة كفاح طويلة.
.
ذكرى يومنا الوطني المجيد تُعيدنا إلى عام 1351هـ وهو تاريخ محفور في عقول السعوديين، يوم أعلن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله- توحيد هذه البلاد المباركة تحت راية التوحيد الخفاقة، (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) وتم الإعلان عن اسم المملكة العربية السعودية، بعد رحلة كفاح طويلة.
نتلفت حولنا الآن، ونجد أنفسنا في هذا العهد الأخضر الزاهر المزهر، يتولى دفة القيادة في بلادنا بحكمة وإيمان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله.



