
الكاتبة / سميره مساعد الحربي
حل الشفق أزداد حمره السماء لعب الطير يقال إنه ليل حزين أحجيات هلعه شمعة قائمه أسكر شباك الضوء أجلس قرب أربكتي أقلب صفحات مهجتي إنني أكبر وأنا ذات الصغر جلبت الكأس نبيذ الرمان عالق بالجو رائحته نفاثه وضعت قطعة كعك تناثر السكر بسخاء تجمعت النملات وضعت راحه يدي أخذت إحداهن وقلت لها صغيرتي ماذا دهاك ؟ إنه مساء حزين رحلت من كفي إن الشتاء قادم أسمع صوت صرير الرياح بفتحه الباب شمعتي حائره ياذات القلب نظرت إلى مرآتي خصال شعري تلون من الجمال لازال كحلي بين الرمشان أثقلهما الظل وكأن الشمس زعله من الغروب وضعت كفاي بتأني حمره الخد أصابها الحياء مشطت شعري هنا قال الظلام يا أيها البهاء طرق الشباك نظرت خجله بعض الحجر يراوغ الصفاء ضحكت من دواهي الحب إن قلبي رقص فرحاً وعيناي منتظره تلك الغيمه لتهطل على شرفه حياتي الكتيبة لقد حضر اللقاء ومات العتاب نهض البقاء أريد أن أذهب لخزانتي .
هب نسيم منتصف الليل وأنا بقرب خزانتي لقد أصابني الذهول وأنا كما المجره تدور حول الكواكب بعالم الخيال أغمضت عيناي وغفيت على أريكتي وبدأت الأحلام تسكن قلبي كنت بحقل النوار ركضت سنابل القمح لتزهر كانت السماء لونها قرمزي تعجبت لا أدري هل يوجد عاصفه لقد أقبل الغبار وأنا واقفه على حافة الزمان لم أدري من منفذي حل نسيم الخريف مبكراً وأنا غافيه بالأحلام لحن قيثارة حالمه صوت خلخال ضرب الأرض هنا تسمع تراتيل الربيع والأيام الملونه لقد حل فصل الجفاف وأنا أبحث عن نجمه النهار تجمعت دمعات الضباب إنها أصبحت بلورات ثلج معلنه فصل الشتاء القارس لقد تدحرج الأقحوان وغصنه أصبح ثرثار إن صوت المطر سقط بكت السماء عنوة إلى هنا جمعت الزهور وبتلت منه ندى ساحر تلون من قوس قزح أشرقت الشمس جمالاً تمايل قلبي بجناحيه غفى على أرض مرتويه من عيق الطهر حيث نال منها الزوال فزعت من غفوتي وأنا بكامل أناقتي لقد أقترب موعد غرامي
إن هذه الليلة طويلة ماذا بها الثواني تدق جرس عقارب الساعة وقلبي فرحاً سوف أراه ذلك الشخص المتمرد الذي عشق آهاتي وأشعل فوانيس الحب بروحي الباردة ما معنى أن الشوق يختال بكبرياء لنيل مني لازال عبق عطري يزهر وجنتاي أختلط مع رذاذ ثغري هنا أسقيت البدر فدهاه السحر وأضاء غرفتي دون أن أطلب النور إنها زوايا القمر تسكن جنبات
غرفتي البسيطة لقد حل الموعد هيا لنتمنى ونشقى بالحب والحياه ذهبت ومظلتي معاي لقد تبلل فستاني ويباهي بخفته كفاي باردة وعيناي خائفة أقترب جلست على طاولة وشمعتي تضيء رغم المطر إكتساح الكأس ولذه النبيذ وروعه المجيء لازالت لهفتي جائعه وأمنياتي ساكنة ودموعي ثائره
لقد حل الفجر ولم يأتي لقد أدمع عيناي النور ولم تستظل رمشاي من جفن الصباح الباكر إنه لم يحضر وأنا ماكره إنها بعيده الأمنية ولن تصل سوف أرحل بكرامة دون ترجئ أن يطول الوقت لم يتبقى سوى شبح الانتظار ومطر في إنهمار لقد أنتهت قصتي وأنا لازلت غافيه على أريكتي وعالمي الخيالي وشباكي لم يطرقه سوى عصفور الصباح لينال مني السلام إنني الحالمه خزانتها فارغه.



