الأولى
خبير لغوي يكشف .. لماذا فشلنا في تعليم اللغة العربية؟

جدة – فواز المالحي
بودكاست “ذا قال” يثير تساؤلات حول طرق تدريس اللغة العربية في المدارس والجامعات
في حلقة مثيرة من بودكاست “ذا قال”، استضاف الإعلامي أبو الطيب الدكتور محمد العمري، الخبير اللغوي والأكاديمي المتخصص في اللغة العربية، لمناقشة أسباب “فشلنا” في تعليم اللغة العربية بالطرق التقليدية.
أبرز النقاط التي تناولها الدكتور العمري:
- العامية ليست خطأ: أكد الدكتور العمري أن اعتبار اللغة العامية “خطأ” هو من أكبر الأخطاء في تعليم اللغة العربية، موضحًا أنها مستوى من مستويات اللغة الفصيحة.
- القواعد في الابتدائي؟ خطأ! انتقد الدكتور العمري تدريس قواعد النحو في المرحلة الابتدائية، مشددًا على أهمية بناء الحس اللغوي من خلال المهارات الأساسية (القراءة، الكتابة، الاستماع، التحدث).
- المتون القديمة ليست الحل: أوضح أن تدريس اللغة العربية من خلال المتون القديمة مثل “الأجرومية” و”ألفية ابن مالك” لم يعد مناسبًا للعصر الحديث.
- “لسان مبين”: منصة واعدة: أشاد الدكتور العمري بمنصته “لسان مبين” لتعليم اللغة العربية من الصفر، معربًا عن أمله في الحصول على دعم مادي أكبر لتطويرها.
- الفصحى ليست لغة قبيلة واحدة: أوضح أن اللغة الفصحى لم تكن لغة قبيلة واحدة بكل قواعدها، بل هي اختيار لأقوى أداء من أداء قبائل العرب.
- لهجات الخليج.. أصول فصيحة: أكد أن لهجات الجزيرة العربية ودول الخليج تحتفظ بظواهر لغوية فصيحة من العصر الجاهلي.
- من الشعر العامي إلى الفصيح: تحدث عن تجربته الشخصية وكيف تحول اهتمامه من الشعر العامي إلى الفصيح بتأثير من جده.
- قصيدة المناسبة.. قيمة لا تقل: دافع عن قصيدة المناسبة، مؤكدًا أنها تعبر عن “العاطفة الجمعية” تجاه الوطن والدين.
- الشعر الشعبي.. ذاكرة جيل: استعرض أمثلة من الشعر الشعبي في منطقته وكيف شكلت ذائقة جيله.
- فن المحاورة.. عمق فكري: شدد على أهمية الحفاظ على فن المحاورة وعمقه الفكري القائم على “الفتل والنقض”.
- لمحات تاريخية: قدم معلومات تاريخية عن قبائل الأزد وتأسيس الدولة الأموية في جنوب السعودية.



