ملتقى أبناء فيفاء في الرياض يجسد روح التلاحم والانتماء الوطني

كتب : حمد دقدقي
بحضور شيخ شمل قبائل فيفاء، وعدد من مشايخ وأعيان القبائل وأبناء فيفاء في منطقة الرياض، أقيم مساء الجمعة السادس عشر من جمادى الأولى لعام 1447هـ ملتقى أبناء فيفاء في منطقة الرياض، في أجواءٍ سادها الودّ والتلاحم، مجسدًا أسمى معاني الأخوة والانتماء والوفاء حيث تجددت مشاعر الانتماء وتعانقت القلوب قبل الأيادي، في لوحةٍ بديعةٍ رسمت أسمى معاني الأخوّة الصادقة.
لقاءٌ جمع أبناء الجبال الشامخة من مختلف مناطق المملكة، يحملون في قلوبهم حبّ الوطن وولاء القيادة، ويجسدون روح التلاحم والاعتزاز بالجذور والهوية.وفي كلمة الملتقي التي القاها الدكتور علي بن حسن جبران الحكمي الفيفي، رئيس ملتقى أبناء فيفاء في منطقة جازان، عبّر فيها عن شكره وامتنانه لأبناء فيفاء في الرياض على ما أبدوه من حفاوةٍ بالغةٍ وتنظيمٍ مميز، مشيدًا بما يجسده هذا اللقاء من وحدة وتلاحم بين أبناء فيفاء في مختلف مناطق المملكة.
وقال إن اجتماعنا هذا ليس مناسبةً عابرة، بل هو عنوانُ وفاءٍ وصورةُ تلاحمٍ، يجتمع فيه أبناء الجبل الشامخ على كلمةٍ سواء، ليجسدوا معنى الأخوّة الصادقة والانتماء الأصيل”.وأضاف: “لقد نشأنا في جبالٍ علمتنا أن السمو لا يُدرك إلا بالتكاتف، وأن القوة لا تُستمد إلا من الوحدة والاتحاد، وأن المجد لا يُحفظ إلا حين تتآلف القلوب وتصفو النيات”.وأشار رئيس الملتقى إلى أن هذه اللقاءات الاجتماعية تحمل في جوهرها رسالة حب ووفاء تمتد بين الأجيال، وتغرس في النفوس قيم العطاء والإخلاص والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، مؤكدًا أن أبناء فيفاء في كل مناطق المملكة يظلون على العهد أوفياء، يخدمون وطنهم بإخلاصٍ وعزيمةٍ لا تعرف الانكسار.وفي ختام كلمته، رفع الدكتور الحكمي أسمى آيات الشكر والعرفان لشيخ شمل قبائل فيفاء ومشايخ القبائل ورؤساء الملتقيات على حضورهم وتفاعلهم، كما ثمّن جهود القائمين على ملتقى أبناء فيفاء في الرياض لما قدموه من حسن استقبال وتنظيم راقٍ، سائلًا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والإيمان، وأن يحفظ قيادتها الحكيمة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –
ثم ألقى الأستاذ محمد حسن الأبياتي رئيس اللجنة المنظمة كلمةً رحّب فيها براعي الحفل والضيوف الكرام، وقال
“الحمد لله الذي يجمع القلوب على الودّ، ويؤلّف الأرواح على المحبة، ويزرع فينا حنين اللقاء عامًا بعد عام.سلامٌ من القلب يحمل عبير الجبال ورائحة المطر، سلامٌ من فيفا العزّة إلى فيفاء الوفاء.مساءٌ غير عابر، فيه يلتقي الحاضر بالماضي، وتعانق جبال الوفاء قلوب الرجال. وفيفا — كما جبالها — تبقى شامخة بالعزّ والثبات”وأضاف:هذه الليلة ليلة الشباب، نجتمع هنا في الرياض لنغرس في ذاكرة الأيام معنى المحبة والولاء، ولنقول للعالم: إن أبناء فيفا يجتمعون على الخير، ويتسابقون في حب الوطن”.واختُتم كلمته بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن يديم الله عليهما الصحة والعافية، وعلى وطننا الأمن والرخاء. وفي ختام الحفل، تم تكريم عددٍ من الشخصيات البارزة، تقديرًا لعطائهم ومساهماتهم، كان في مقدمتهم:شيخ شمل قبائل فيفا الشيخ علي بن حسن الفيفي
الشيخ حسين الفيفي الشيخ يزيد الفيفي (رئيس ملتقى تبوك• أحمد حسن المشنوي• أسعد مفرح الدفري• رئيس ملتقى الجبيل حسين موسى العبدلي• رئيس ملتقى الدمام يحيى حسن المدري • رئيس ملتقى جازان د. علي حسن الحكمي• رئيس ملتقى مكة عبدالله حسن السنحاني
رئيس ملتقى جدة يحيى سلمان الحكمي• الأستاذ يحيى محمد العمري الفيفي
الأستاذ حسن يحيى الداثري• المنشد عبدالعزيز الثويعي• الشاعر أسعد معزي• الشاعر موسى حسن السلماني• الشيخ أحمد محمد الداثري• الشيخ يحيى جابر الحكمي• الأستاذ عبدالله حسن يزيد الأبياتي الفيفي• الأستاذ حسين يحيى عيدان الفيفي• الأستاذ يحيى صالح الخسافي الفيفيواختُتمت الأمسية بالتقاط الصور التذكارية التي خلدت هذه الليلة المضيئة بالوفاء والانتماء



