في أمسيتها بالشريك الأدبي .. عنبر المطيري تكتبها القصيدة وترسم غربتها وحزنها بريشة الكلمة

الرياض – الاتجاه
أحيت الشاعرة عنبر المطيري مساءَ أمسيةً شعريةً في (مقهى عنوان الروقان) بالرياض وذلك بالتعاون مع نادي وجيز، تحتَ مظلّةِ مبادرة الشريكِ الأدبيِّ المنبثقة عن هيئةِ الأدبِ والنشرِ والترجمةِ بوزارةِ الثقافة، وسطَ حضورٍ أدبيٍّ وإعلاميٍّ لافتٍ من الشعراءِ والكُتّابِ والمثقّفين والأدباء والمهتمين.
أدارَ الأمسيةَ محاوراً القاص والإعلامي هاني الحجي، والذي قدّم الشاعرة بأسلوبٍ أدبيٍّ أنيقٍ، مُستعرضًا محطّاتٍ مضيئةً من تجربتِها الشعريةِ ومسيرتِها الإبداعية،وعن سيرتها ذكر “هي أديبة سعودية تكتب بيانها من فم السحاب يتمايل قلمها بين الخواطر والقصيد وتبحر بخيالها الرمزي وإحساسها العالي من الفكرة حتى النقطة ولديها عدة اصدارات كخمائل عنبرية، وقاب قلبين،وإلى معراجي وهي معلمة ولديها تجربة في الإعلام وكتابة المقالات”
فيما ألقت الشاعرة المطيري باقةً من قصائدِها التي تنوّعت بين الوجدانيّةِ والوطنيّةِ والإنسانيّة، والاجتماعية فلامست مشاعرَ الحاضرين، ونالت إعجابَهم وتفاعلَهم الكبير.
وتخلَّلت الأمسيةَ مداخلاتٌ من عددٍ من المثقّفين والمهتمّين بالشأنِ الأدبي، عبّروا خلالها عن إعجابِهم بما قدّمته الشاعرة من نصوصٍ ثريّةٍ بمعانيها وصورها، مؤكدين أنّ تجربتَها الشعريةَ تتسم بالحزن وتكتب الشاعرة عن الاغتراب المكاني والاغتراب الداخلي، وأشاروا إلى أن مايميز قصائدها صدق المشاعر المتدفقة وأنها تكتب من تجارب ولذا القصيدة هي التي تكتبها .
وأنهى مدير الأمسية الحجي بسكب رشة عطر عن رؤية الكاتبة لتجربتها ” هي شاعرة تؤمن أن الكلمة ليست مجرد حروف ترص بل كائن ينبض يتنفس وينمو في حقول الإحساس تكتب لترمم ما تكسره الحياة ولتضيء الزوايا المعتمة في الروح ولتهدهد القارئ حين تضج الدنيا في داخلهفي نظرتها للأدب لا تبحث عن الصخب بل عن الهمسة التي تمس القلب، وعن المعنى الذي يتوارى خلف التفاصيل، وعن الجمال الذي لا يقال بل يشعر.
تحب أن تميل كلمتها جهة الحنين، وأن تقف على أطراف الغياب وأن تنصت جيدا لصوت الحرف حين يبوح تكتب كما تتنفس وكأنها حين تكتب تعيد ترتيب العالم على طريقتها .تحترم كل رأي يقال، وتؤمن أن النقد مرآة لا تكسر، إلا إذا كانت الكلمة ضعيفة لذلك تتعامل مع كل رأي بوعي القارئة لا بانفعال الكاتبة .”
وفي ختامِ الأمسية، و باسم مقهى عنوان الروقان؛ قام الإعلامي عيسى المرشدي بتكريم الشاعرة والمحاور تقديرًا لعطائِهما الأدبيِّ وإبداعِهما ومشاركتِهما الفاعلةِ في إحياء الأمسية




