ثقافة وفن

المدينة والذاكرة في رواية “ماتريوشكا – أرواح من قطـن”

أ .د. سمير عبد الرحمن الشميري ( جامعة عدن )

 استهلال :-

منذ سنوات خلت خرجت إلى النور رواية عائشة بنور ” نساء في الجحيم ” وغمرت الراحة كل جوانب نفسي ،فأخرجت قلــمي من غمــده وكتبت : نص شائق للمبدعة عائشة بنور بلمسات فنية رائعة مصقولة حروفه بحنكة عالية الجودة وانصهار في سراديب الروح الموحشة .. ففي النص  بلاغة ولباقة وتكنيك حصيف وأسلوب راقي في التعبير  والتصوير وذكاء الحس وملكة الخيال والحضور القوي لعنصر التشويق الروائي الخلاب .

النص يضج باللمسات الجمالية .. حب ..حلم .. هواجس داخلية .. ميول دفينة .. اندماج نفسي .. وهج روحي وعاطفي كثيف بحس مرهف واناقة ناطقة واجادة رصينة في السبك والوصف مرفوقة بمسحة رومانتيكية .

لقد ورد على طرف لسان بطلة الرواية : “كن كما تكون لأنصهر في ذاتك واسكن في سراديب روحك الموحشة ؟

لا أريد أن أفارقه ، ولا أريد أن أنساه ، يكفي أن ظل شيطانه يرقص أمامي ، ويقفز كا لحلم على جراحي .

أعجبتني كثيراً تلك السفينة التي أهداني إياها على شاطئ البحر ونحن نصطاد الحلزون البحري، فحسبت نفسي أهرب مني اليه وقد دبّ المساء ولم يجد غيري ويتأوه في العتمة .

يا حبيب العمر ، انك غريب ومع ذلك متهم مثلي بالجنون وصانع مراكب الغواية في نفسي وعلى ثغور مازالت تلهث وراءك لترتوي وتغريك بالنشوة ؟.. (١) .

عائشة بنور قاصة وروائية صادقة تمتلك موهبة رائعة وفطرة حسنة لم تولد  وفي فمها ملعقة من ذهب ،  لقد جاهدت وكافحت ومشت في طريق مليء بالخطوب والأهوال ، فتحلت بالصبر على الرزية والكربة وقاومت العفن والتخابث والكيد في آناء الليل وأطراف النهار ،ووصلت بموهبتها الفذة الى مواقع مرموقة في الفضاء الروائي والقصصي العربي ، تنتقل بخطوات عريضة من نجاح الى نجاح بروح نابضة بالفرح والتفاؤل .

هذه الشذرات المتقطعة، لا تمنعني من القول، ان للمبدعة عائشة بنور قصص وروايات أبرزها: سلسلة حكايات جزائرية ، امرأة في الظل ، ليست كباقي النساء ( قصص).

اعترافات امرأة ، نساء في الجحيم ، الزنجية ، الصوت والصدى ، سقوط فارس الأحلام ( روايات ) .

تحصلت على جوائز بألوان طيفية ، وترجمت قصصها ورواياتها الى اللغات :

الإنجليزية والفرنسية والأسبانية  والإيطالية والتركية .

وعلى سياق متصل ، سنقدم في هذه الرقعة الصغيرة قراءة لصورة المدينة في الرواية مرفوقة بالفرادة والزينة البلاغية في رواية (ماتريوشكا ” أرواح من قطــن “) .

أولا : المدينة في النص الروائي :

الروائي وعالم الاجتماع العربي أ.د. حليم بركات يعرف المدينة من منظور سوسيولجي ، حيث يقول أن المدينة :

بالإضافة إلى كونها مركز الحكم والنفوذ والقضاء والقوة ، هي أيضاً مركز التجارة العالمية والمحلية ، ومركز التعليم ( فتوجد فيها الجامعات والمدارس والمعاهد ومؤسسات الأبحاث والمكتبات ودور النشر والصحف والمتاحف ) ، ومراكز العبادة ( المساجد بمآذنها الكبرى الشامخة والكنائس والكتدرائيات والأضرحة والزوايا وطبقة رجال الدين … ) ، ومراكز الإدارات والفنون والحرف والصناعات والترفيه ،والخدمات العامة (٢).

ولا ننسى في هذا السياق ما بسطه لويس ويرث Louis Worth عن المدينة التي تتميز بكبر حجمها وكثافتها السكانية واللاتجانس في غميس مقاله الشهير ” الحضرية كأسلوب للحياة “(٣) .

والمدينة– حسب تعبير جيديون سجوبرج (٤)هي أساس الحضارات والثقافات ، فلا توجد حضارة نشأت وترعرعت إلا وكانت المدينة هي بوتقتها ومهدها .

مدينة عدن بالنسبة لي ، مستودع لطفولتي ، ومن كفها  شربنا ومن أناملها أكلنا خبز التسامح والتعدد والانتماء … عدن مدينة أنيقة ومهذبة وأليفة في الوجدان حافلة بالأمجاد والآثار ومعبأة بنور الحضارة والتمدن.

ثمة أسئلة تقرع رأسي في قلب الليل وخبيص النهار :

  • لماذا أشعر باللذة والسكينة والرضوان عندما أمشي راجلاً في أزقة وأحياء مدينة عدن العتيقة ؟
  • لماذا أرى صورتي وسحر طفولتي في تعرجات الشوارع وفي الأزقة والأحياء ؟
  • لماذا أشعر بمحبة فائقة للمنارة وباب عدن والصهاريج وقلعة صيرة والحصون والسدود والفنارات والهضاب والأسواق والمباني العتيقة بحجرها الشمساني والخلجان ومواطن الطيور النادرة ؟ .

للمدن ذاكرة وروائح وهوية ، للمدن نقوش وأحجار ونوافذ ومساجد وكنائس وقلاع وأسوار وعمران وسماوات ، للمدن شهقات عشق، وآهات وارتعاشات ، وكتل متوهجة من الأحاسيس العذبة .

للمدن تاريخ وذكريات غير منطمسة ، وأنوار ولمسات حنان تكتسح التصحر والجفاف في العقول والوجدان .

يقول الروائي الجزائري واسيني الأعرج :

المدينة هي رديف الحرية والحرية بالنسبة لي شيء مقدس إلى أبعد الحدود . عندما تسرق مني حريتي أختنق وأموت في اللحظـــة نفسها (٥) .

أما الروائي وعالم الاجتماع المغربي الطاهر بن جلون فيقول :

علاقتي بالمدن علاقة مهمة لأنني مدني قبل كل شيء ولست أنساناً قروياً … أما طنجة فهي مدينة الانفتاح والمرور والعبور ، الدخول والخروج ، كونها ميناء أيضا (٦) .

ويؤكد الشاعر المصري الكبير أحمد عبد المعطي حجازي في كتابه ” بابل الشعر” :

أن الحضارة الحديثة كلها حضارة مـدن ، فمن الطبيعي أن تحتل المدينة مكاناً مرموقاً في ثقافة العصر (٧) .

الروائية عائشة بنور تعشق المدن القديمة وتاريخها الحضاري ومغموسة بروح الأركولوجيا والنبش في قبور التاريخ والحضور الكثيف للرموز التاريخية والإيحاء الإيمائي ، ومندغمة بحس انثروبولوجي عميق بالمعنى المادي والمعنى الذهني والثقافي والعاطفي والكثافة الروحية للمدينة والبنية الفيزيقية والعمق الإنساني :

لماذا يفتنني عبق المدن القديمة وتاريخها الحضاري ، واكتشاف أسرارها ودروبها الضيقة ، وحاراتها وشوارعها وباحاتها ، في أحواضها الرخامية ، ونوافيرها التي تنساب الماء من تماثيلها المرصوصة على حوافيها.. كبهو السباع في قصر الحمراء في غرناطة . أعشق تفحص نقوش الحيطان العالية والأعمدة المرمرية والرخامية ، وأحاديث هذه الأمكنة المفتوحة على الجمال والسحر ، وأتلصص على الأخرى المغلقة على أسرارها المقدسة . أستأنس بالأساطير ، وأتشبث بتفاصيل الروايات والسير الشعبية التي تسكن ذاكرة المدن الغابرة ، وأتساءل بشغف أين يسكن الشيطان في تفاصيلها ، وهو يتباهى مزهوا (٨) .

عائشة بنور لا تحب المدن الحديثة ، المدن الحديثة تضج بالزحام ، وتضيق الأمكنة فيها :

لا تنام .. أهلها لا يرون الشمس بأعينهم ليلهم ضياء ، ونهارهم ظلام.. سرقت ابتسامة الوجوه البشوشة ، وملامحها .. باردة تجافي الأرحام ، ولا تمسح على رؤوس الأيتام ..وابتلت بالفتن والمحن ، وارتكبت المعاصي.. وكتمت تأوهات الفقراء.. وتحطمت ا

لأماني في قارعة الطرقات (٩) .

المدن القديمة لها نكهة فاخرة في عقل ووجدان عائشة بنور  وفي جوفها صناديق سحرية موصدة نعشقها :

لأنها تفتح صدرها لاحتضاننا.. المدن صناديق مغلقة وكم من مدينة نسكنها ونجهل تاريخها ، نمر عليها مرور العابرين حتى دون مصافحة (١٠) .

حب المدن القديمة في الرواية جاء لضرورات فنية تكنيكية يخدم غرض الرواية ويتساوق مع فكرة تمجيد الكفاح الوطني للشعب الجزائري ، وفرصة لتذكير البشر في المعمورة بالتضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الجزائري للتحرر من ربقة الاستعمار الفرنسي .

ثانيا : الفرادة والزينة البلاغية :

عائشة بنور تزين النص الروائي بتطريزات وتشكيلات بلاغية ، ولا يخامرني شك من أنها من أهل الذكاء والكيس في حقل الكتابة الروائية ، تمتلك فيضا من الثقافة الأدبية والإنسانية وبلاغة معتبرة في الإيحاء والإيماء :

قوة النص ليس في حكايته ، بل في رؤية السارد للزمان والمكان والشخصيات ، وهي رؤية قائمة على الشعر (١١) .

نلاحظ في نصها الروائي ( ماتريوشكا ” أرواح من قطن”) ، بناء معماريا وفنيا رصينا ، يلتحم فيه الشكل بالمضمون مغموس بالاستبطان النفسي ، والتركيز التكثيف ، وذاكرة ثرية بالأحداث عبر المتخيل السردي  وبلغة ساحرة منمنمة :

لا يمكن أن يسمى الأديب أديبا ما لم يكون قادرا على إدراك ألوان الألفاظ وأرواحها فضلا عن الخصائص المرهفة التي تتولد من تركيب العبارات ، بحكم أن كل مركب لابد أن تجد فيه خصائص لا تتوفر في العناصر الأولية التي يتكون منها ذلك المركب ، والأدب أولا قبل كل شيء فن لغوي جميل ولعلم الجمال اللغوي أصوله التي يجب أن يفطن إليها الأديب بفطرته التي تصقلها وتنميها ثقافته الأدبية واللغوية ومطالعاته المستمرة لروائع الأدب (١٢) .

عائشة بنور تجيد انتقاء الكلمات والعبارات بفيض روحي شفيف ، تستخدم الشفرات اللغوية بنقاء بصيرة والتماع خيال في تقنيات تعبيرية تؤطرها في ذكريات وأشواق دفينة وتمازج روائي محكم في الأزمنة والأمكنة مع قدرة فذة في فن البوح ، وكأن لسان حالها يقول كما قال الشاعر لوران غسبار :

نحن نفرز الكلمات بالطريقة نفسها التي تفرز ، تلك الشفرة الكيميائية التي تنظم حياتنا العضوية (١٣) .

فاللغة ملكة واكتساب تتطور بالقراءة والدرس والمثاقفة والانفتاح الفكري والإنساني وبالجرأة والجهاد والصبر الطويل في طريق كثير الأخاديد والحصى .

قراءة فنون البلاغة واللغة والكتب والقصص والروايات الخافقة بالرصانة ونور العقل تكسب الروائي ثروة لغوية وتجربة في التعبير والإشراق والتلؤلؤ وصياغة الهندام القصصي والروائي والبيان الفني واللفظي بمنأى عن التعابير والكلمات التي لاكتها الألسن ومجتها الأسماع ، أو كما قال الروائي حنا مينه :

إن فن الكتابة هو فن وضع الكلمة في مكانها المناسب (١٤) .

وفي الكتابة :

تنبثق قوتان كبيرتان ، قوتان خلاقتان ، هما قوة المعرفة ، وقوة الخيال (١٥) .

والكلمات على حد تعبير د. مصطفى ناصف :

تقول دائما أكثر من شيء في وقت واحد (١٦) .

وأن كثيرا من مظاهر السياسة العامة والعلاقات العامة هو فن التعامل مع وجوه الكلمة أو استعمالاتها (١٧) .

نصوص وكلمات عائشة بنور تدهشك تهزك تتغلغل إلى أعماقك ، تمس أوتار روحك ، تدخلك في تشويق بصري و جداني ، تحمل روح الحب واللوعة في القلب بلغة رمزية وجمالية ، وبذكريات مكثفة ، وبخيال بديع .

نصوصها القصصية والروائية تكتبها بلغة شعرية طازجة مغموسة بالجودة واللذة الفنية وبجرعات ناعمة من الحنان والتوهج والإثارة والدهشة ، نسمع فيها صوت لارتعاشات القلب بكلمات تصل إلى خافق القارئ .

قلم عائشة بنور يهزنا يوقظ الجوامد في نفوسنا ، يجعلنا نتذوق اللذة الفنية والموضوعية لرواية ( ماتريوشكا “أرواح من قطن” ) ، يروينا بأحاسيسه ولغته العابقة بالذكريات ، وبلمساته الفنية الغامضة ، وتقنيات البلاغة والرموز والتورية وايقاع الكلمات والدلالات وسحر الفضاءات المكانية والذاكرة الجمعية ونزعة الحنين إلى الماضي .

نسمع صوتها ووهج أحلامها البريئة الذي يشدنا بكلماته العذبة وهواجسها الرازحة في الذاكرة – العشق واللوعة في القلب والعواطف الكظيمة والحب الصادق لخالد بن يحي .

الرواية مشحونة بمضمون وطني عميق الأغوار ، غاص في الجغرافيا الإنسانية دون تكلف أو تصنع .

جمعت الرواية في بوتقة أنيقة الأنثروبولوجيا ، والأركولوجيا ، والسوسيولوجيا ، وفن البوح ، والتكنيك الروائي البديع ، وتمهرت في فن صياغة النص الروائي ، وإتقان حرفة الكتابة .

زينت النص الروائي بالأدب والشعر وإيكولوجيا المدينة ، وقدرة تخيلية ماهرة ، وبساطة لغوية ماهرة ،  وتصوير فني صادق لا نجد عسرا في فهمه في مجال علم اجتماع الأسلوب .

استخدمت عائشة بنور الأسلوب التلغرافي والشفرات اللغوية ، ولم تقع في مطب الثرثرة الجوفاء ، وتجنبت العويص والطرق الأسلوبية الوعرة ، مع دقة الإفصاح وجمال التركيب والزينة البلاغية ، وإجادة وإحسان في فن البوح الذي يتجاوز المألوف السردي التقليدي ، وإبداع في تقنية الحوار والسفر والتنقل في الزمان والمكان .

استخدمت عائشة بنور تقنية الذاكرة للمدن والأشخاص والشهداء والمواقع الأثرية ، لتوصل فكرة نضال الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي ، ولتذكر الغافلين عدم نسيان التراث النضالي للشعب الجزائري ، وعدم تجاهل الشجعان والمجاهدين والمرحلين المنفيين والمغاوير الذين قادوا ببسالة النضال الوطني وسقطوا شهداء من أجل أن تكون الجزائر حرة وأبية :

ذكرتني جمجمة ” رأس المحنة ” بجماجم شهداء المقاومة الشعبية الجزائرية ، الجماجم التي قطعتها فرنسا الاستعمارية وهربتها مرقمة إلى ما وراء البحار (١٨) .

أريد الموت ، وأنا مسجى بالعلم الجزائري ، وأدفن في وطني بكل فخر واعتزاز (١٩) .

رواية (ماتريوشكا ” أرواح من قطن” ) ، تدخلك في دائرة الحب وفي رنين وجداني أنيق ، تجذبك بالرموز ، والغموض ، والتاريخ والنضال الوطني ، وسراديب الذكريات ، وذبذبات النفس البشرية ، وقوة التصوير المجازي ، وصناديق الأسرار :

في صندوق أسراري تسكن الذاكرة والألم (٢٠) .

كل شخص فينا يسكن في صندوقه ، وحش صغير يحمله ، يُكبره ، ويصوره داخل ذاته .. وهنا نختلف يا صديقي ، وتختلف ذواتنا المغلقة (٢١) .

رغم الألم والغربة والحزن والجراحات المحفورة في الذاكرة والهزات النفسية المؤلمة ، ينبجس أمل بتلميحات خرساء في الرواية للخروج من العتمة واضطرابات التفكير والمشاعر والكرب العظيم :

فجأة أرمي بكل شيء خلف ظهري ، عسى أن أنسى ، ربما كان خالد بن يحي واحدا من تلك الأشياء التي وددت أن أتركها هناك ، بعد عمر من أسر ذكراه (٢٢) .

الرواية في خاتمتها تؤكد ، أنه لا يجب أن نفقد الذاكرة الجمعية ، وسجل النضال والخلود والأمجاد ، يمكن أن ننسى أشياء كثيرة في حومة الأحداث والذكريات :

إلا جريمة قتل الروح (٢٣) .

* الهوامــش :

 1- عائشة بنور ، نســاء في الجحيم ، القاهرة : النخبة للطباعة والنشر والتوزيع ، ط 2، 2017 ، صـ 151- 152 .

2- حليم بركات ، المجتمع العربي في القرن العشرين ، بحـث في تغير الأحوال والعلاقات ، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية يوليو 2000، صـ 237 – 238 .

3- حسين عبد الحميد رشوان ، المدينة دراسة في علم الاجتماع الحضري ، الإسكندرية : المكتب الجامعي الحديث ، 1982 ، صـ13 .

4- المؤتمر العاشر لمنظمة المدن العربية ، المدينة العربية وتحديات  المستقبل – دبي : دولة الإمارات العربية المتحدة 3-7 إبريل 1994 ، صـ 153 .

5- حوار مع الروائي واسيني الأعرج ، نزوة ( عٌمان ) ، العــــدد 56، ( أكتوبر 2008 ) صـ 116 .

6- حوار مع الطاهر بن جلون ، في كتاب : شاكر نوري ، منفــى اللغــة ، حوارات مع الأدباء الفرانكوفونيين ، دبي : كتاب دبي الثقافية ، إبريل 2011 ، صـ242 ، 251 .

7- أحمد عبد المعطي حجازي ، بابل الشعر ، دبي : كتاب دبي الثقافية ، يناير 2011 ، صـ 77 .

8- عائشة بنور ، ماتريوشكا ” أرواح من قــطن ” ، الجزائر : دار خيال للنشر والترجمة ، أكتوبر 2025 ، صـ11 .

9- المرجع السابق ، صـ 20 .

10- المرجع السابق ، صـ 122 .

11- واسيني الأعرج ” السرد في مواجهة أعطـاب الحــداثة الروائية العربية ورهانات الحرية ” ، في كتاب : السرد وأسئلة الكينونة ، بحوث مؤتمر عُمــان الأول للســرد ، جمع وإعداد : د. حاتم بن التهامي النطفاس ، كتاب دبي الثقافية ، الإصدار 77 ، فبراير 2013 ، صـ 86 .

12- محمد منــدور، معارك أدبيـة ، القاهرة – الفجالة : دار نهضة مصر للطبع والنشر . د.ت ، صـ 7 .

13- خالد النجار ، سراج الرعاة ، حوار مع كتاب عالميين ، كتاب الدوحة ، الدوحة : وزارة الثقافة والفنون والتراث ، فبراير 2014 ، صـ64 .

14- حـنا مينه ، القصـــة والدلالات الفكرية ، كتاب الرياض ، الرياض : مؤسسة اليمامة ، العــدد 76، مارس 2000 ، صـ 11 .

15- المرجع السابق ، صــ 100- 101 .

16- مصطفى ناصف ، النقد العربي نحو نظرية ثانية  ، الكويت : عالم المعرفة – سلسلة كتب شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، مارس 2000، صـ77 .

17- المرجع السابق ، صــ 79 .

18- عائشة بنور ماتريوشكا ” أرواح من قطن “، مرجع سابق ، صـ 30 .

19- المرجع السابق ، صـ180 .

20- المرجع السابق ، صـ 37 .

21- المرجع السابق ، صـ 39 .

22- المرجع السابق ، صـ 175 .

23- المرجع السابق ، صـ 182 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com