الإعلامي داوود الشريان ينتقد “انحدار” الشعر النبطي

الاتجاه – ثقافة
أثار الكاتب الصحفي داود الشريان موجة من النقاش الواسع في الأوساط الأدبية عقب انتقادات حادة وجهها لواقع الشعر النبطي المعاصر، واصفاً إياه بـ “الانحدار” على مستويي اللفظ والمعنى بسبب غياب الرموز وفراغ الساحة
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، عزا الشريان هذا التراجع إلى غياب وابتعاد قامات شعرية كبرى وضعت بصمتها في تاريخ الأدب الشعبي، ذاكراً أسماءً بوزن الأمير خالد الفيصل والأمير بدر بن عبدالمحسن و محمد الأحمد السديري وخلف بن هذال وسعد بن جدلان ومساعد الرشيدي وعبدالله بن عون.
ولم يتوقف الشريان عند تشخيص الغياب، بل انتقد بشدة جودة المنتج الشعري الحالي، مؤكداً أن القصيدة المعاصرة فقدت رزانتها، حيث قال: “انحدر الشعر النبطي لفظاً ومعنى، حتى صار المديح يحرج الممدوح، والقصيدة تستحي من نفسها قبل أن يستحي منها السامع”.
وقد حظي “الخبر” بتفاعل كبير من الشعراء والنقاد وفنانين؛ حيث اعتبره البعض “صرخة إنذار” لاستعادة جزالة الموروث، بينما رأى آخرون أن الساحة لا تزال ولادة، لكنها تعاني من صخب منصات التواصل الاجتماعي التي تبرز “الغث” على حساب “السمين”. اضافة الى وجود الكثير من الشعراء المبدعين الذين لم ياخذوا حقهم في الظهور .
https://x.com/alshiriandawood/status/2025892224207134745?s=20



