نادي الكتابة الإبداعية “شغفنا” يحتفي بيوم العلم

الاتجاه – ظافر الشهراني:
احتفى نادي الكتابة الإبداعية شغفنا بمنصة هاوي بيوم العلم السعودي، في مناسبة وطنية تجسّد مكانة هذه الراية العظيمة في وجدان أبناء الوطن، حيث عبّر عدد من أعضاء النادي وإدارته عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة التي تستحضر تاريخ العلم السعودي ودلالاته العميقة.
استهلّ رئيس النادي الأستاذ خلف القرشي الأمسية بالترحيب بالحضور، وبيان أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية ليس مجرد طقسٍ عابر، بل هو فرصةٌ لتجديد العلاقة مع الوطن، واستحضار قصته، وتذكير الأجيال بما يحمله هذا العلم من قيمٍ ومعانٍ.
وقال: حين نرفع العلم في المدارس والبيوت والميادين، ونروي للأبناء حكايته، فإننا لا نعلّمهم حبّ الوطن بالكلمات فقط، بل نزرع في قلوبهم شعور الانتماء والمسؤولية. وإن من الواجبات الرئيسية الاحتفال بالمناسبات الوطنية، فهي منبع قوتنا ومنها نستمد استمرارنا. وقد رفع باسم النادي وأعضائه التهنئة للقيادة بهذه المناسبة العظيمة.
نائب رئيس النادي د. سونيا مالكي، قالت:
هذا العام ونحن نعيش ظروفًا استثنائية، تتطلب منا أن نكون على قدر المسؤولية التاريخية والوطنية في تأكيد انتمائنا للوطن والتمسك بهويتنا الوطنية، بما تشكّله تلك الذكرى من أهمية في الذاكرة السعودية. فعلى مدى نحو ثلاثة قرون كان العلم شاهدًا على توحيد الدولة السعودية في جميع مراحلها، واتخذه مواطنو ومواطنات هذا الوطن الغالي رايةً للعزّ شامخة لا تُنكّس أبدًا.
وذكرت أن الذكرى تتعاظم بما يشكّله علمنا الشامخ من قيمة خالدة، ورمزٍ للعزة والشموخ، ودلالة على مشاعر التلاحم والحب التي تجمع أطياف شعبنا السعودي الوفي.

الكاتبة رحمة الطويرقي كانت مداخلتها: العَلَمُ ليس خيطًا يرفرف في السماء، بل نبضُ وطنٍ يسري في عروقنا، وشعورٌ يزرع الفخر في صمت القلب. كل خفقة له تهمس بأن الانتماء وعدٌ لا يهرم، وأن المجد يولد مع كل بزوغ فجر. كما قالت … أحمد شوقي، قال:
“إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ… فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ”.
كما قدّمت الشاعرة عفاف الحربي مداخلة في قصيدتها (راية الحق)، التي صدحت بها:
“رايةُ الحقِّ أظلَّت أرضنا.. رفرفَ الفخرُ على أركانِنا”
لتؤكد أن المجد السعودي بُني من مكارم الأخلاق وعزيمة الأجداد.
(رايةُ الحق)
أيُّها الآتي إلى أفـيائنـا
قد بنينَا المجدَ من أخلاقِنا
تلك أرضٌ قد روينا عزَّها
فاقتربْ كي ترتوي من عزِّنا
رايةُ الحقِّ أظلَّت أرضنا
رفرفَ الفخرُ على أركانِنا
وأذانُ النصرِ قد عمَّ الدنا
فجرُ عزٍّ لاح في آفاقِنا
سادَ أمنٌ ورعينا جارَنا
بعد ليلِ الخوفِ في أوطانِنا
كما كانت هناك مشاركة جميلة من العضو المؤسس الأستاذة صباح أحمد العمري بعنوان (تحت ظلال العزة):
يا لواءً خطَّ بمداد النور سيرة مجدٍ لا يغيب. أنت الشموخ الذي لا ينحني، والبيرق الذي يعلو بأيدي الأبطال.
في خفقتك حكاية أمة، وفي لونك الأخضر يزهر الأمل، وعلى صدى كلمات التوحيد المنقوشة على ملامحك تستقيم القلوب وتطمئن النفوس.
أنت نبض الهوية، وعنوان العزة التي توارثناها كابرًا عن كابر، ليبقى لواؤنا خفّاقًا يعلو فوق هام السحاب، ويخبر العالم أننا هنا؛ ثابتون، شامخون، متمسكون ببيعة ولاءٍ لا يزعزعها تعاقب الزمان. عشتَ يا لواء العز، ترفرف في سمائنا، وتظلّل أرضنا بالشموخ والرفعة إلى الأبد.
وشارك الجميع بمداخلات راقية وجميلة بجمال المناسبة، وأكد أعضاء النادي: أن يوم العلم يمثل محطة وطنية مهمة تعيد إلى الأذهان قصة هذه الراية الخفاقة، وما تحمله من معانٍ سامية في نمائها واعتزازها، وما ترمز إليه من عقيدة راسخة وقيم العدل والإنصاف التي قامت عليها هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها.
وأشاروا إلى أن العلم السعودي ظل عبر التاريخ رمزًا للوحدة والقوة والهوية الوطنية، وحاملاً لكلمة التوحيد التي تمثل الأساس الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية، ليبقى شاهدًا على مسيرة البناء والتنمية التي تعيشها البلاد في ظل قيادتها الرشيدة.
وأختتم أعضاء النادي حديثهم بالتأكيد على أن هذه الراية ستظل عالية خفاقة بإذن الله ما دامت السماوات والأرض، وأن أبناء الوطن جميعًا يقفون صفًا واحدًا في خدمة وطنهم والاعتزاز بهويته، داعين الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يحفظ ولاة أمرها.



