ترامب يعلن منع نتنياهو من ضرب حقول الطاقة الإيرانية وينفي نشر قوات في إيران

الاتجاه ـ متابعات
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن ينشر قوات في إيران، في تصريحات أدلى بها الخميس لصحافيين خلال اجتماع مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وأتت تصريحات ترامب وسط تقارير عن وصول 2500 عنصر من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى المنطقة، وتداول سيناريوهات حول سعي أميركي محتمل للسيطرة على بعض الجزر الإيرانية لتأمين مضيق هرمز.
وقال ترامب إن تأثير الحرب على إيران “سيكون سيئاً”، مضيفاً: “سننتهي من ذلك قريباً”، في إشارة إلى قرب انتهاء الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير، وردت طهران بقصف إسرائيل وأهداف أميركية في المنطقة.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه تم “القضاء على القيادة الإيرانية”، وأن طهران تبحث حالياً عن “قادة جدد” لملء الفراغ القيادي.
وكانت إسرائيل قد اغتالت، الثلاثاء، علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس القومي للأمن الإيراني، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة “تدافع عن مضيق هرمز نيابة عن الجميع”، داعياً الدول المتضررة من إغلاق إيران للمضيق إلى المشاركة في جهود تأمينه، غير أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) رفضت إشراك الحلف في هذه المهمة.
وأقدمت طهران على إغلاق مضيق هرمز باستخدام الألغام البحرية، واستهدفت ناقلات حاولت عبوره، ما تسبب في توقف حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وكشف ترامب أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة الامتناع عن مهاجمة حقول الطاقة، في ظل حساسية المنشآت الحيوية للطاقة بالنسبة لأسواق العالم.
وفي هذا السياق، وصفت قطر الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الجنوبي الإيراني قبل يومين بأنه خطوة “خطرة وغير مسؤولة”، فيما اعتبرت الإمارات أن الهجوم يشكل “تصعيداً خطيراً”.
ويزوّد حقل بارس الجنوبي إيران بنحو 70% من حاجتها من الغاز الطبيعي للاستهلاك المحلي، وهو جزء من حقل بارس الجنوبي/حقل غاز الشمال، أكبر حقل غاز في العالم، الذي تتقاسمه إيران وقطر.



